موسوعة الإمام الخميني 24 و 25 (العروة الوثقى) - يزدى، محمد كاظم بن عبد العظيم - الصفحة ٥١١ - فصل في الركوع
(مسألة ٢٤): إذا شكّ في لفظ «العظيم» مثلًا، أنّه بالضاد أو بالظاء، يجب عليه ترك الكبرى و الإتيان بالصغرى ثلاثاً، أو غيرها من الأذكار، ولا يجوز له أن يقرأ بالوجهين، و إذا شكّ في أنّ العظيم بالكسر أو بالفتح يتعيّن عليه أن يقف عليه، ولا يبعد عليه جواز قراءته وصلًا بالوجهين؛ لإمكان أن يجعل العظيم مفعولًا لأعني مقدّراً.
(مسألة ٢٥): يشترط في تحقّق الركوع الجلوسي أن ينحني بحيث يساوي وجهه ركبتيه، والأفضل الزيادة على ذلك بحيث يساوي مسجده، ولا يجب فيه- على الأصحّ- الانتصاب على الركبتين شبه القائم ثمّ الانحناء و إن كان هو الأحوط.
(مسألة ٢٦): مستحبّات الركوع امور: أحدها: التكبير له و هو قائم منتصب، والأحوط عدم تركه، كما أنّ الأحوط عدم قصد الخصوصية إذا كبّر في حال الهويّ، أو مع عدم الاستقرار. الثاني: رفع اليدين حال التكبير على نحو ما مرّ في تكبيرة الإحرام. الثالث: وضع الكفّين على الركبتين مفرّجات الأصابع ممكّناً لهما من عينيهما واضعاً اليمنى على اليمنى و اليسرى على اليسرى. الرابع: ردّ الركبتين إلى الخلف. الخامس: تسوية الظهر بحيث لو صبّ عليه قطرة من الماء استقرّ في مكانه لم يزل. السادس: مدّ العنق موازياً للظهر. السابع: أن يكون نظره بين قدميه. الثامن: التجنيح بالمرفقين. التاسع: وضع اليد اليمنى على الركبة قبل اليسرى. العاشر: أن تضع المرأة يديها على فخذيها فوق الركبتين. الحادي عشر: تكرار التسبيح ثلاثاً أو خمساً أو سبعاً، بل أزيد. الثاني عشر: أن يختم الذكر على وتر. الثالث عشر: أن يقول قبل قوله: «سبحان ربّي العظيم وبحمده»:
«اللهمّ لك ركعت، ولك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكّلت، وأنت ربّي، خشع