موسوعة الإمام الخميني 24 و 25 (العروة الوثقى) - يزدى، محمد كاظم بن عبد العظيم - الصفحة ٥٠١ - فصل في مستحبّات القراءة
السابع: أن يسأل اللَّه عند آية النعمة أو النقمة ما يناسب كلًاّ منهما. الثامن:
السكتة بين «الحمد» والسورة، وكذا بعد الفراغ منها بينها وبين القنوت أو تكبير الركوع. التاسع: أن يقول بعد قراءة سورة «التوحيد»: «كذلك اللَّه ربّي» مرّة أو مرّتين أو ثلاثاً، أو «كذلك اللَّه ربّنا» ثلاثاً وأن يقول بعد فراغ الإمام من قراءة «الحمد» إذا كان مأموماً: «الحمد للَّهربّ العالمين» بل وكذا بعد فراغ نفسه إن كان منفرداً. العاشر: قراءة بعض السور المخصوصة في بعض الصلوات، كقراءة «عمّ يتساءلون»، و «هل أتى»، و «هل أتاك»، و «لا اقسم»، وأشباهها في صلاة الصبح، وقراءة «سبّح اسم»، و «الشمس» ونحوهما في الظهر و العشاء، وقراءة «إذا جاء نصر اللَّه»، و «ألهاكم التكاثر» في العصر و المغرب، وقراءة سورة «الجمعة» في الركعة الاولى و «المنافقين» في الثانية في الظهر و العصر من يوم الجمعة، وكذا في صبح يوم الجمعة، أو يقرأ فيها في الاولى «الجمعة» و «التوحيد» في الثانية، وكذا في العشاء في ليلة الجمعة [١] يقرأ في الاولى «الجمعة» وفي الثانية «المنافقين» وفي مغربها «الجمعة» في الاولى و «التوحيد» في الثانية، ويستحبّ في كلّ صلاة قراءة «إنّا أنزلناه» في الاولى، و «التوحيد» في الثانية، بل لو عدل عن غيرهما إليهما لما فيهما من الفضل اعطي أجر السورة التي عدل عنها، مضافاً إلى أجرهما، بل ورد أنّه لا تزكو صلاة إلّابهما، ويستحبّ في صلاة الصبح من الاثنين و الخميس سورة «هل أتى» في الاولى، و «هل أتاك» في الثانية.
(مسألة ١): يكره ترك سورة «التوحيد» في جميع الفرائض الخمسة.
[١] الأولى اختيار «الجمعة» في الاولى من العشاءين و «الأعلى» في الثانية منهما.