موسوعة الإمام الخميني 24 و 25 (العروة الوثقى) - يزدى، محمد كاظم بن عبد العظيم - الصفحة ٤٩٣ - فصل في القراءة
واجب [١] أو تشديد أو سكون لازم، وكذا لو أخرج حرفاً من غير مخرجه بحيث يخرج عن صدق ذلك الحرف في عرف العرب.
(مسألة ٣٨): يجب [٢] حذف همزة الوصل في الدرج، مثل همزة اللَّه والرحمن و الرحيم واهدنا ونحو ذلك، فلو أثبتها بطلت، وكذا يجب إثبات همزة القطع كهمزة أنعمت، فلو حذفها حين الوصل بطلت.
(مسألة ٣٩): الأحوط [٣] ترك الوقف بالحركة و الوصل بالسكون.
(مسألة ٤٠): يجب أن يعلم حركة آخر الكلمة إذا أراد أن يقرأها بالوصل بما بعدها، مثلًا إذا أراد أن لا يقف على العالمين ويصلها بقوله: الرحمن الرحيم، يجب أن يعلم أنّ النون مفتوح وهكذا، نعم إذا كان يقف على كلّ آية لا يجب عليه أن يعلم حركة آخر الكلمة.
(مسألة ٤١): لا يجب أن يعرف مخارج الحروف على طبق ما ذكره علماء التجويد، بل يكفي إخراجها منها و إن لم يلتفت إليها، بل لا يلزم إخراج الحرف من تلك المخارج، بل المدار صدق التلفّظ بذلك الحرف، و إن خرج من غير المخرج الذي عيّنوه، مثلًا إذا نطق بالضاد أو الظاء على القاعدة لكن لا بما ذكروه من وجوب جعل طرف اللسان من الجانب الأيمن أو الأيسر على الأضراس العليا صحّ، فالمناط الصدق في عرف العرب، وهكذا في سائر الحروف، فما ذكره علماء التجويد مبنيّ على الغالب.
[١] على الأحوط و إن كان الأقوى عدم لزوم مراعاته.
[٢] على الأحوط، ولو أثبتها عمداً فالأحوط الإتمام ثمّ الإعادة.
[٣] و إن كان الأقوى عدم لزوم مراعاتهما.