موسوعة الإمام الخميني 24 و 25 (العروة الوثقى) - يزدى، محمد كاظم بن عبد العظيم - الصفحة ٣١١ - فصل في المستحبّات قبل الدفن وحينه وبعده
الحادي عشر: أن يسند ظهره بلبنة أو مدرة لئلّا يستلقي على قفاه.
الثاني عشر: جعل مقدار لبنة من تربة الحسين عليه السلام تلقاء وجهه، بحيث لا تصل إليها النجاسة بعد الانفجار.
الثالث عشر: تلقينه بعد الوضع في اللحد قبل الستر باللبن؛ بأن يضرب بيده على منكبه الأيمن، ويضع يده اليسرى على منكبه الأيسر بقوّة، ويدني فمه إلى اذنه ويحرّكه تحريكاً شديداً، ثمّ يقول: «يا فلان بن فلان اسمع افهم- ثلاث مرّات- اللَّه ربّك، ومحمّد نبيّك، والإسلام دينك، والقرآن كتابك، وعلي إمامك، والحسن إمامك- إلى آخر الأئمّة- أفهمت يا فلان؟» ويعيد عليه هذا التلقين ثلاث مرّات، ثمّ يقول: «ثبّتك اللَّه بالقول الثابت، هداك اللَّه إلى صراط مستقيم عرّف اللَّه بينك وبين أوليائك في مستقرّ من رحمته، اللهمّ جاف الأرض عن جنبيه، واصعد بروحه إليك، ولقّه منك برهاناً، اللهمّ عفوك عفوك» وأجمع كلمة في التلقين أن يقول: «اسمع افهم يا فلان بن فلان» ثلاث مرّات ذاكراً اسمه واسم أبيه، ثمّ يقول: «هل أنت على العهد الذي فارقتنا عليه من شهادة أن لا إله إلّااللَّه وحده لا شريك له، و أنّ محمّداً صلى الله عليه و آله و سلم عبده ورسوله وسيّد النبيّين وخاتم المرسلين، و أنّ عليّاً أمير المؤمنين وسيّد الوصيّين، و إمام افترض اللَّه طاعته على العالمين، و أنّ الحسن و الحسين وعلي بن الحسين، ومحمّد بن علي، وجعفر بن محمّد، وموسى بن جعفر، وعلي بن موسى، ومحمّد بن علي، وعلي بن محمّد، والحسن بن علي، والقائم الحجّة المهديّ- صلوات اللَّه عليهم- أئمّة المؤمنين، وحجج اللَّه على الخلق أجمعين، وأئمّتك أئمّة هدى، أبرار، يا فلان بن فلان إذا أتاك الملكان المقرّبان رسولين من عند اللَّه تبارك وتعالى وسألاك عن ربّك وعن نبيّك وعن دينك وعن كتابك وعن قبلتك وعن أئمّتك فلا تخف