موسوعة الإمام الخميني 24 و 25 (العروة الوثقى) - يزدى، محمد كاظم بن عبد العظيم - الصفحة ٦٩٩ - فصل في صلاة العيدين؛ الفطر و الأضحى
وتكبيراتها، ويجوز في القنوتات كلّ ما جرى على اللسان من ذكر ودعاء كما في سائر الصلوات، و إن كان الأفضل الدعاء المأثور، والأولى أن يقول [١] في كلّ منها: «اللهمّ أهل الكبرياء و العظمة، وأهل الجود و الجبروت، وأهل العفو والرحمة، وأهل التقوى و المغفرة، أسأ لُك بحقّ هذا اليوم الذي جعلته للمسلمين عيداً، ولمحمّد صلّى اللَّه عليه وآله ذخراً وشرفاً وكرامةً ومزيداً أن تصلّي على محمّد وآل محمّد، وأن تدخلني في كلّ خير أدخلت فيه محمّداً وآل محمّد، وأن تخرجني من كلّ سوء أخرجت منه محمّداً وآل محمّد، صلواتك عليه وعليهم، اللهمّ إنّي أسأ لُك خير ما سألك به عبادك الصالحون، وأعوذ بك ممّا استعاذ منه عبادك المخلصون» ويأتي بخطبتين بعد الصلاة مثل ما يؤتى بهما في صلاة الجمعة، ومحلّهما هنا بعد الصلاة، بخلاف الجمعة، فإنّهما قبلها، ولا يجوز إتيانهما هنا قبل الصلاة، ويجوز تركهما في زمان الغيبة و إن كانت الصلاة بجماعة، ولا يجب الحضور عندهما ولا الإصغاء إليهما، وينبغي أن يذكر في خطبة عيد الفطر ما يتعلّق بزكاة الفطرة من الشروط و القدر و الوقت لإخراجها، وفي خطبة الأضحى ما يتعلّق بالاضحية.
(مسألة ١): لا يشترط في هذه الصلاة سورة مخصوصة، بل يجزي كلّ سورة، نعم الأفضل أن يقرأ في الركعة الاولى سورة «الشمس»، وفي الثانية سورة «الغاشية»، أو يقرأ في الاولى سورة «سبّح اسم»، وفي الثانية سورة «الشمس».
(مسألة ٢): يستحبّ فيها امور: أحدها: الجهر بالقراءة للإمام و المنفرد.
الثاني: رفع اليدين حال التكبيرات. الثالث: الإصحار بها إلّافي مكّة، فإنّه
[١] الأحوط أن يأتي به رجاءً.