موسوعة الإمام الخميني 24 و 25 (العروة الوثقى) - يزدى، محمد كاظم بن عبد العظيم - الصفحة ٢٩٦ - فصل في كيفية صلاة الميّت
وبعد الثانية: اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد، وبارك على محمّد وآل محمّد، وارحم محمّداً وآل محمّد، أفضل ما صلّيت وباركت وترحّمت على إبراهيم وآل إبراهيم إنّك حميد مجيد، وصلّ على جميع الأنبياء و المرسلين، وبعد الثالثة:
اللهمّ اغفر للمؤمنين و المؤمنات، والمسلمين و المسلمات، الأحياء منهم والأموات، تابع اللهمّ بيننا وبينهم بالخيرات، إنّك على كلّ شيء قدير، وبعد الرابعة: اللهمّ إنّ هذا المسجّى قدّامنا عبدك وابن عبدك، وابن أمتك، نزل بك وأنت خير منزول به، اللهمّ إنّك قبضت روحه إليك، و قد احتاج إلى رحمتك، وأنت غنيّ عن عذابه، اللهمّ إنّا لا نعلم منه إلّاخيراً وأنت أعلم به منّا، اللهمّ إن كان محسناً فزد في إحسانه و إن كان مسيئاً فتجاوز عن سيّئاته، واغفر لنا وله، اللهمّ احشره مع من يتولّاه ويحبّه، وابعده ممّن يتبرّأ منه ويبغضه، اللهمّ ألحقه بنبيّك وعرّف بينه وبينه وارحمنا إذا توفّيتنا يا إله العالمين، اللهمّ اكتبه عندك في أعلى علّيّين، واخلف على عقبه في الغابرين، واجعله من رفقاء محمّد وآله الطاهرين، وارحمه وإيّانا برحمتك يا أرحم الراحمين. والأولى أن يقول بعد الفراغ من الصلاة: ربّنا آتنا في الدنيا حسنةً وفي الآخرة حسنةً وقنا عذاب النار.
و إن كان الميّت امرأة يقول بدل قوله: «هذا المسجّى ...» إلى آخره: هذه المسجّاة قدّامنا أمتك وابنة عبدك وابنة أمتك، وأتى بسائر الضمائر مؤنّثاً، و إن كان الميّت مستضعفاً يقول بعد التكبيرة الرابعة: اللهمّ اغفر للذين تابوا واتّبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم، ربّنا وأدخلهم جنّات عدن التي وعدتهم ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرّياتهم إنّك أنت العزيز الحكيم، و إن كان مجهول الحال يقول: اللهمّ إن كان يحبّ الخير وأهله فاغفر له وارحمه وتجاوز عنه، و إن كان طفلًا يقول:
اللهمّ اجعله لأبويه ولنا سلفاً وفرطاً وأجراً.