موسوعة الإمام الخميني 24 و 25 (العروة الوثقى) - يزدى، محمد كاظم بن عبد العظيم - الصفحة ٧٠٧ - فصل في صلاة الوصيّة
على طلبتي تعلم حاجتي، وأسأ لُك بحقّ محمّد وآله عليه وعليهم السلام لمّا قضيتها لي»، ويسأل حاجاته، والظاهر أنّها غير نافلة المغرب، ولا يجب جعلها منها بناءً على المختار من جواز النافلة لمن عليه فريضة.
فصل: في صلاة أوّل الشهر
يستحبّ في اليوم الأوّل من كلّ شهر أن يصلّي ركعتين، يقرأ في الاولى بعد «الحمد»: «قل هو اللَّه أحد» ثلاثين مرّة، وفي الثانية بعد «الحمد»: «إنّا أنزلناه» ثلاثين مرّة، ثمّ يتصدّق بما تيسّر فيشتري سلامة تمام الشهر بهذا، ويستحبّ أن يقرأ بعد الصلاة هذه الآيات: «بسم الله الرحمن الرحيم، وَ ما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها وَ يَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها وَ مُسْتَوْدَعَها كُلٌّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ»، «بسم الله الرحمن الرحيم، وَ إِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَ إِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ»، «بسم الله الرحمن الرحيم، سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً»، «ما شاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ»، «حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ»، «وَ أُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ»، «لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ»، «رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ»، «رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَ أَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ» ويجوز الإتيان بها في تمام اليوم وليس لها وقت معيّن.
فصل: في صلاة الوصيّة
و هي ركعتان بين العشاءين، يقرأ في الاولى: «الحمد» و «إذا زلزلت الأرض» ثلاث عشر مرّة وفي الثانية: «الحمد» و «قل هو اللَّه أحد» خمس عشر مرّة، فعن الصادق عليه السلام عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قال: «اوصيكم بركعتين بين العشاءين- إلى