موسوعة الإمام الخميني 24 و 25 (العروة الوثقى) - يزدى، محمد كاظم بن عبد العظيم - الصفحة ٥٣٠ - فصل في التشهّد
و إن لم يعلم شيئاً يأتي بترجمة الكلّ، و إن لم يعلم يأتي بسائر الأذكار بقدره، والأولى التحميد إن كان يحسنه، وإلّا فالأحوط الجلوس قدره مع الإخطار بالبال إن أمكن.
(مسألة ٤): يستحبّ في التشهّد امور: الأوّل: أن يجلس الرجل متورّكاً على نحو ما مرّ في الجلوس بين السجدتين. الثاني: أن يقول قبل الشروع في الذكر «الحمد للَّه»، أو يقول: «بسم اللَّه وباللَّه و الحمد للَّهوخير الأسماء للَّه، أو الأسماء الحسنى كلّها للَّه». الثالث: أن يجعل يديه على فخذيه منضمّة الأصابع. الرابع:
أن يكون نظره إلى حجره. الخامس: أن يقول بعد قوله: «وأشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله»: «أرسله بالحقّ بشيراً ونذيراً بين يدي الساعة، وأشهد أنّ ربّي نعم الربّ و أنّ محمّداً نعم الرسول»، ثمّ يقول: «اللهمّ صلّ ...» إلى آخره. السادس:
أن يقول بعد الصلاة: «وتقبّل شفاعته وارفع درجته» في التشهّد الأوّل، بل في الثاني أيضاً، و إن كان الأولى [١] عدم قصد الخصوصية في الثاني. السابع:
أن يقول في التشهّد الأوّل و الثاني ما في موثّقة أبي بصير، و هي قوله عليه السلام: «إذا جلست في الركعة الثانية فقل: بسم اللَّه وباللَّه، والحمد للَّهوخير الأسماء للَّه، أشهد أن لا إله إلّااللَّه وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله، أرسله بالحقّ بشيراً ونذيراً بين يدي الساعة، أشهد أنّك نعم الربّ، و أنّ محمّداً نعم الرسول، اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد، وتقبّل شفاعته في امّته وارفع درجته، ثمّ تحمد اللَّه مرّتين أو ثلاثاً ثمّ تقوم، فإذا جلست في الرابعة قلت: بسم اللَّه وباللَّه و الحمد للَّهوخير الأسماء للَّهأشهد أن لا إله إلّااللَّه وحده لا شريك له،
[١] الأحوط عدم قصدها فيه.