موسوعة الإمام الخميني 24 و 25 (العروة الوثقى) - يزدى، محمد كاظم بن عبد العظيم - الصفحة ٤٩٥ - فصل في القراءة
أن يعيد الألف و اللام أيضاً بأن يقول: المستقيم ولا يكتفي بقوله: مستقيم، وكذا إذا لم يصحّ المضاف إليه فالأحوط إعادة المضاف فإذا لم يصحّ لفظ المغضوب فالأحوط أن يعيد لفظ غير أيضاً.
(مسألة ٤٨): الإدغام في مثل مدّ وردّ ممّا اجتمع في كلمة واحدة مثلان واجب؛ سواء كانا متحرّكين كالمذكورين، أو ساكنين كمصدرهما.
(مسألة ٤٩): الأحوط الإدغام إذا كان بعد النون الساكنة أو التنوين أحد حروف «يرملون» مع الغنّة فيما عدا اللام و الراء ولا معها فيهما، لكن الأقوى عدم وجوبه.
(مسألة ٥٠): الأحوط [١] القراءة بإحدى القراءات السبعة و إن كان الأقوى عدم وجوبها، بل يكفي القراءة على النهج العربي و إن كانت مخالفة لهم في حركة بنيّة أو إعراب.
(مسألة ٥١): يجب إدغام اللام من الألف و اللام في أربعة عشر حرفاً، و هي التاء و الثاء و الدال و الذال و الراء و الزاء و السين و الشين و الصاد و الضاد و الطاء والظاء و اللام و النون، وإظهارها في بقيّة الحروف فيقول في «اللَّه» و «الرّحمن» و «الرّحيم» و «الصّراط» و «الضّالّين»- مثلًا- بالإدغام، وفي «الحمد» و «العالمين» و «المستقيم» ونحوها بالإظهار.
(مسألة ٥٢): الأحوط الإدغام في مثل: «اذهب بكتابي» و «ويدرككم» ممّا اجتمع المثلان في كلمتين مع كون الأوّل ساكناً، لكن الأقوى عدم وجوبه.
[١] لا يترك.