موسوعة الإمام الخميني 24 و 25 (العروة الوثقى) - يزدى، محمد كاظم بن عبد العظيم - الصفحة ٤٩٤ - فصل في القراءة
(مسألة ٤٢): المدّ الواجب [١] هو فيما إذا كان بعد أحد حروف المدّ- و هي الواو المضموم ما قبلها، والياء المكسور ما قبلها، والألف المفتوح ما قبلها- همزة مثل جاء وسوء، وجيء، أو كان بعد أحدها سكون لازم خصوصاً إذا كان مدغماً في حرف آخر مثل الضالّين.
(مسألة ٤٣): إذا مدّ في مقام وجوبه أو في غيره أزيد من المتعارف لا يبطل، إلّا إذا خرجت الكلمة عن كونها تلك الكلمة.
(مسألة ٤٤): يكفي في المدّ مقدار ألفين وأكمله إلى أربع ألفات، ولا يضرّ الزائد ما لم يخرج الكلمة عن الصدق.
(مسألة ٤٥): إذا حصل فصل بين حروف كلمة واحدة- اختياراً أو اضطراراً- بحيث خرجت عن الصدق بطلت، ومع العمد أبطلت.
(مسألة ٤٦): إذا أعرب آخر الكلمة بقصد الوصل بما بعده فانقطع نفسه فحصل الوقف بالحركة فالأحوط [٢] إعادتها، و إن لم يكن الفصل كثيراً اكتفى بها.
(مسألة ٤٧): إذا انقطع نفسه في مثل الصراط المستقيم بعد الوصل بالألف واللام وحذف الألف هل يجب إعادة الألف و اللام بأن يقول: المستقيم، أو يكفي قوله: مستقيم؟ الأحوط الأوّل، وأحوط منه إعادة الصراط أيضاً، وكذا إذا صار مدخول الألف و اللام غلطاً كأن صار مستقيم غلطاً، فإذا أراد أن يعيده فالأحوط
[١] و هو على ما ذكره علماء التجويد ما كان حرفه وسبباه- أيالهمزة و السكون- في كلمةواحدة، و قد مرّ عدم لزوم مراعاته.
[٢] و إن كان عدم الوجوب لا يخلو من قوّة، بل عدم لزوم مراعاة الوقف بالحركة و الوصل بالسكون لا يخلو من قوّة.