موسوعة الإمام الخميني 24 و 25 (العروة الوثقى) - يزدى، محمد كاظم بن عبد العظيم - الصفحة ٣١٢ - فصل في المستحبّات قبل الدفن وحينه وبعده
ولا تحزن وقل في جوابهما: اللَّه ربّي، ومحمّد صلى الله عليه و آله و سلم نبيّي، والإسلام ديني، والقرآن كتابي، والكعبة قبلتي، وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب إمامي، والحسن بن علي المجتبى إمامي، والحسين بن علي الشهيد بكربلاء إمامي، وعلي زين العابدين إمامي ومحمّد الباقر إمامي، وجعفر الصادق إمامي، وموسى الكاظم إمامي، وعلي الرضا إمامي، ومحمّد الجواد إمامي، وعلي الهادي إمامي، والحسن العسكري إمامي، والحجّة المنتظر إمامي هؤلاء- صلوات اللَّه عليهم أجمعين- أئمّتي وسادتي وقادتي وشفعائي، بهم أتولّى، ومن أعدائهم أتبرّأ في الدنيا و الآخرة، ثمّ اعلم يا فلان بن فلان أنّ اللَّه تبارك وتعالى نعم الربّ، و أنّ محمّداً صلى الله عليه و آله و سلم نعم الرسول، و أنّ علي بن أبي طالب وأولاده المعصومين الأئمّة الاثني عشر نعم الأئمّة، و أنّ ما جاء به محمّد صلى الله عليه و آله و سلم حقّ، و أنّ الموت حقّ، وسؤال منكر ونكير في القبر حقّ، والبعث و النشور حقّ، والصراط حقّ، والميزان حقّ، وتطائر الكتب حقّ، و أنّ الجنّة حقّ، والنار حقّ، و أنّ الساعة آتية لا ريب فيها، و أنّ اللَّه يبعث من في القبور». ثمّ يقول: «أفهمت يا فلان» وفي الحديث أنّه يقول: «فهمت»، ثمّ يقول: «ثبّتك اللَّه بالقول الثابت، وهداك اللَّه إلى صراط مستقيم، عرّف اللَّه بينك وبين أوليائك في مستقرّ من رحمته» ثمّ يقول:
«اللهمّ جاف الأرض عن جنبيه، واصعد بروحه إليك، ولقّه منك برهاناً، اللهمّ عفوك عفوك» والأولى أن يلقّن بما ذكر من العربي وبلسان الميّت أيضاً إن كان غير عربي.
الرابع عشر: أن يسدّ اللحد باللبن لحفظ الميّت من وقوع التراب عليه، والأولى الابتداء من طرف رأسه، و إن احكمت اللبن بالطين كان أحسن.
الخامس عشر: أن يخرج المباشر من طرف الرجلين فإنّه باب القبر.