موسوعة الإمام الخميني 24 و 25 (العروة الوثقى) - يزدى، محمد كاظم بن عبد العظيم - الصفحة ٣١٠ - فصل في المستحبّات قبل الدفن وحينه وبعده
السابع: أن يسلّ من نعشه سلًاّ فيرسل إلى القبر برفق.
الثامن: الدعاء عند السلّ من النعش؛ بأن يقول: «بسم اللَّه وباللَّه وعلى ملّة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، اللهمّ إلى رحمتك لا إلى عذابك، اللهمّ افسح له في قبره، ولقّنه في حجّته، وثبّته بالقول الثابت، وقنا وإيّاه عذاب القبر»، وعند معاينة القبر: «اللهمّ اجعله روضة من رياض الجنّة، ولا تجعله حفرة من حفر النار»، وعند الوضع في القبر يقول: «اللهمّ عبدك وابن عبدك وابن أمتك، نزل بك وأنت خير منزول به» وبعد الوضع فيه يقول: «اللهمّ جاف الأرض عن جنبيه، وصاعد عمله ولقّه منك رضواناً» وعند وضعه في اللحد يقول: «بسم اللَّه وباللَّه وعلى ملّة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم» ثمّ يقرأ «فاتحة الكتاب» و «آية الكرسي» و «المعوّذتين» و «قل هو اللَّه أحد»، ويقول: «أعوذ باللَّه من الشيطان الرجيم»، وما دام مشتغلًا بالتشريج يقول: «اللهمّ صل وحدته وآنس وحشته، وآمن روعته، وأسكنه من رحمتك رحمة تغنيه بها عن رحمة من سواك، فإنّما رحمتك للظالمين»، وعند الخروج من القبر يقول: «إنّا للَّهوإنّا إليه راجعون، اللهمّ ارفع درجته في علّيّين، واخلف على عقبه في الغابرين، وعندك نحتسبه يا ربّ العالمين»، وعند إهالة التراب عليه يقول: «إنّا للَّهوإنّا إليه راجعون، اللهمّ جاف الأرض عن جنبيه، واصعد إليك بروحه، ولقّه منك رضواناً، وأسكن قبره من رحمتك ما تغنيه به عن رحمة من سواك». وأيضاً يقول: «إيماناً بك، وتصديقاً ببعثك، هذا ما وعدنا اللَّه ورسوله، وصدق اللَّه ورسوله اللهمّ زدنا إيماناً وتسليماً».
التاسع: أن تحلّ عقد الكفن بعد الوضع في القبر، ويبدأ من طرف الرأس.
العاشر: أن يحسر عن وجهه، ويجعل خدّه على الأرض، ويعمل له وسادة من تراب.