موسوعة الإمام الخميني 24 و 25 (العروة الوثقى) - يزدى، محمد كاظم بن عبد العظيم - الصفحة ٢٨٩ - فصل في التشييع
(مسألة ٧): الأولى أن يكتب عليهما اسم الميّت، واسم أبيه، وأ نّه يشهد أن لا إله إلّااللَّه و أنّ محمّداً رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، و أنّ الأئمّة من بعده أوصياؤه، ويذكر أسماءهم واحداً بعد واحد.
فصل: في التشييع
يستحبّ لأولياء الميّت إعلام المؤمنين بموت المؤمن ليحضروا جنازته والصلاة عليه، والاستغفار له، ويستحبّ للمؤمنين المبادرة إلى ذلك، وفي الخبر:
«أ نّه لو دعي إلى وليمة وإلى حضور جنازة قدّم حضورها؛ لأنّه مذكّر للآخرة، كما أنّ الوليمة مذكّرة للدنيا»، وليس للتشييع حدّ معيّن، والأولى أن يكون إلى الدفن، ودونه إلى الصلاة عليه، والأخبار في فضله كثيرة، ففي بعضها: «أوّل تحفة للمؤمن في قبره غفرانه وغفران من شيّعه». وفي بعضها: «من شيّع مؤمناً لكلّ قدم يكتب له مائة ألف حسنة، ويمحى عنه مائة ألف سيّئة ويرفع له مائة ألف درجة، و إن صلّى عليه يشيّعه حين موته مائة ألف ملك يستغفرون له، إلى أن يبعث»، وفي آخر: «من مشى مع جنازة حتّى صلّى عليها له قيراط من الأجر، و إن صبر إلى دفنه له قيراطان، والقيراط مقدار جبل أحد»، وفي بعض الأخبار: «يؤجر بمقدار ما مشى معها».
و أمّا آدابه فهي امور: أحدها: أن يقول إذا نظر إلى الجنازة: «إنّا للَّهوإنّا إليه راجعون، اللَّه أكبر، هذا ما وعدنا اللَّه ورسوله وصدق اللَّه ورسوله، اللهمّ زدنا إيماناً وتسليماً، الحمد للَّهالذي تعزّز بالقدرة وقهر العباد بالموت». و هذا لا يختصّ بالمشيّع، بل يستحبّ لكلّ من نظر إلى الجنازة، كما أنّه يستحبّ له مطلقاً أن يقول: «الحمد للَّهالذي لم يجعلني من السواد المخترم». الثاني: