المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٢٣٤ - النسخ
اخر و لهذا لم يعين عدد الاقسام.
(اشار اليها) اى الى الاقسام و فروعها (بقوله فان اخذ اللفظ كله من غير تغيير لنظمه اى لكيفية الترتيب و التاليف الواقع بين المفردات فهو مذموم لانه سرقة محضة) أي غير مشوبة بشيىء اخر (و يسمى) هذا القسم (نسخا) و انما سمى بذلك لان القائل الثاني نسخ كلام غيره اى نقله و نسبه لنفسه فهو ماخوذ من قولهم نسخت الكتاب اي نقلت ما فيه الى كتاب اخر.
(و) يسمى ايضا (انتحالا) و انما سمي بذلك لان الانتحال في اللغة ادعاء شيىء لنفسك اى ان تدعى ان ما لغيرك لك يقال انتحل فلان شعر غيره اذا ادعاه لنفسه.
(كما حكى عن عبد اللّه بن الزبير) بفتح الزاي و كسر الباء الموحدة كذا قال الشيخ محمد الامير في حاشية له المغنى طبع المطبعة المجاورة للقطب الدر دير في سنة الالف و ثلاثمائة و اثنين عند قول ابن هشام في بحث ان المكسورة المشددة و الجيد الاستدلال بقول ابن الزبير الخ فهذه غير عبد اللّه بن الزبير بن العوام فانه بضم الزاى و فتح الباء فتبصر.
(انه فعل) هذا الاخذ و السرقة (بقول معن اوس) هو بضم الميم و فتح العين و هو ايضا غير معن بن زائدة فانه يفتح الميم و سكون العين (اذا انت لم تنصف اخاك يعنى اذا لم تعط صاحبك النصفة) اى الانصاف و توفية الحق.
(و) بعبارة اخرى (لم توفه حقوقه متوخيا) اى متحريا اي طالبا (للمعدلة) اى العدالة (و لم توجب له) اى لم تثبت لا خاك (عليك ما توجيه) اى تثبته (لنفسك عليه) اى على اخيك (وجدته) اي على