المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٢٢٩ - تمهيد
في القسم الاول مما ذكره بعض المصنفين في علم البديع و اما (القسم الثاني) منه فهو (ما لا بأس بذكره لاشتماله على فائدة مع عدم دخوله فيما سبق) في الابواب الثمانية المتقدمة و لاجل ذلك اى لاشتماله على فائدة يذكره المصنف في الخاتمة و الفصل الاتيين.
(مثل القول في السرقات الشعرية و ما يتصل بها و مثل القول في الابتداء و التخلص و الانتهاء) حسبما ياتي في الخاتمة و الفصل الاتيين مفصلا.
(و المصنف قد ختم الفن الثالث بذكر هذه الاشياء) المشتملة على فائدة (و عقد لها خاتمة و فصلا و علم بذلك ان الخاتمة انما هي خاتمة الفن الثالث و ليست خاتمة الكتاب خارجة عن الفنون الثلاثة كالمقدمة على ما توهمه بعضهم) و قد تقدم بعض الكلام في ذلك في صدر الكتاب عند بيان وجه حصر الكتاب في الفنون الثلاثة فراجع.
[الخاتمة في السرقات الشعرية و ما يتصل بها]
(خاتمة في السرقات الشعرية و ما يتصل بها اى بالسرقات مثل الاقتباس و التضمين و الحل و العقد و التطميح و غير ذلك مثل القول في الابتداء و التخلص و الانتهاء) و ياتي بيان كل واحد من المذكورات مستقصى.
[تمهيد]
و قد شرع الخطيب في بيان ما ذكر فقال توطئة و تمهيدا لبيان السرقات الشعرية (اتفاق القائلين) هذا بصيغة التثنية لا الجمع و المراد من أحدهما القائل المأخوذ منه و لو كان متعددا و المراد من لآخر الأخذ أعني الذي أخذ من ذلك القائل و لو كان هذا الأخذ متعددا.
(إن كان) إتفاقهما (في الغرض) أي في المعنى المقصود حالكون ذلك الغرض (على العموم) أي يقصده عموم الناس أي كل أحد منهم (كالوصف بالشجاعة و السخاوة و حسن الوجه و البهاء) و هو الحسن مطلقا