المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ١٧٨ - ٢-رد العجز على الصدر
الباقية و أما اكتفاء بأمثلة الاشتقاق فبهذا الاعتبار أورد) المصنف (ثلاثة عشر مثالا) و الثلاثة الباقية يذكرها التفتازاني بعد الفراغ عن الامثلة الثلاثة عشر التي ذكرها المصنف فأنتظر حتى تاتيك.
(أما ما يكون اللفظان مكررين) شروع في ذكر الامثلة (فما يكون أحد اللفظ الآخر في صدر المصراع الاول كقوله:
سريع الى ابن العم يلطم وجهه
و ليس الى داعي الندى بسريع
) و الشاهد فيه واضح لا يحتاج الى بيان و هو أول الاقسام من اللفظين المكررين.
(و) القسم الثاني (ما يكون اللفظ الاخر في حشو المصراع الاول مثل قوله أي قول صمة بن عبد اللّه القشيري:
تمتع من شميم عرار نجد
فما بعد العشية من عرار
هي) أي العرار (وردة ناعمة صفراء طيبة الرائحة و موضع من عرار) أي محله (رفع على انه اسم ما) المشبهة بليس و يظهر من ذلك أن بعد العشية منصوب محلا خبرها المقدم كما صرح بذلك في كتاب الشواهد و هو سهو ظاهر لأن شرط عمل ما الحجازية بقاء الترتيب و هو منتف هنا صرج بالشرط ابن مالك في قوله:
اعمال ليس اعملت ما دون أن
مع بقا النفي و ترتيب ركن
اللهم إلا ان يقال انه تبع في ذلك ابن عصفور فأنه لم يشترط بقاء الترتيب اذا كان الخبر ظرفا صرح بذلك السيوطي في شرح البيت المذكور فراجع إن شئت.
(و من زائدة و تمتع مفعول أقول في) البيت قبله و هو (قوله) :
أقول لصاحبي و العيس تهوى
بنا بين المنيفة فالضمار