المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ١٣٩ - ٢٨-تجاهل العارف
المستوية و اضافة الظبيات الى القاع بتقدير في و لكونها بتقدير اللام وجه مخرج (ليلاي) أي ليلا المنسوبة الى (منكن أم ليلا من البشر) فالشاهد فيه انه يعلم أن ليلى من البشر لكنه تجاهل و أظهر انه أدهشه الحب أي العشق بحيث لا يدري هل هي من الظبيات الوحشية أم من البشر فلذلك سئل الظبيات عن حالها و (في اضافة ليلا الى نفسه اولا و التصريح بأسمها الظاهر ثانيا تلذذ) أي استلذاذ أكثر من عدم الاضافة و من الاضمار.
(و من هذا القبيل) أي من قبيل التدله و التحير (خطاب الاطلال) أي الشاخص من الآثار أي آثار المنازل و البيوت لأن شخص الشيء طلله كذا في المصباح (و الرسوم) أي علائم الابنية (و المنازل و الاستفهام منها كقوله) :
امنزلتي سلمى سلام عليكما
هل الازمن اللآتي مضين رواجع
و هل يرجع التسليم أو يكشف العمى
ثلاث الاثافي و الديار البلاقع
و الشاهد فيه انه لما رأى المنازل خالية من سلمى و أهلها أدهش من الغرام فناداها أي المنازل نداء العقلاء و سلم عليها ثم رجع اليه عقله فلام نفسه فقال استنكارا لذلك هل يرجع التسليم أي هل يرد السّلام الثلاث الاثافي و هي الاحجار الثلاثة التي يوضع عليها القدر واحدها اثفية بتشديد الياء.
(و كالتحقير كقوله تعالى حكاية عن الكفار هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلىٰ رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ إِذٰا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ ) و الشاهد فيه إنهم (يعنون) برجل (محمدا ص) فتجاهلوا في شأنه(ص) (كان لم يكونوا يعرفون منه(ص)إلا انه(ص)رجل ما و هو(ص)عندهم أظهر من الشمس) و أبين من الأمس.