الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٢٥
ترجمة الإمام السهيلى
وردت ترجمته فى عدة كتب: «الضبى فى البغية، و ابن خلكان فى وفيات الأعيان، و ابن دحية فى المطرب الورقة ٧٤، و السيوطى فى البغية، و المقرى فى نفح الطيب، و ابن تغرى بردى فى النجوم الزاهرة، و ابن عماد الحنبليّ فى شذرات الذهب، و كتاب المطرب فى حلى المغرب، و نكت الهميان للصفدى، و الديباج المذهب لابن فرحون»، و أنقل هنا ترجمته عن الديباج بلفظه معقبا عليها بما له فائدة من المصادر الأخرى
«عبد الرحمن السهيلى أبو القاسم، و أبو زيد عبد الرحمن بن الخطيب، أبى محمد ابن عبد اللّه بن الخطيب، أبى عمر أحمد بن أبى الحسن أصبغ بن حسين بن سعدون بن رضوان بن فتوح السهيلى، الإمام المشهور، صاحب كتاب «الروض الأنف» فى شرح سيرة سيدنا رسول الله- (صلى الله عليه و سلم)- و له كتاب «التعريف و الإعلام فيما أبهم فى القرآن من الأسماء الأعلام». و له كتاب «نتائج الفكر» و كتاب «شرح آية الوصية فى الفرائض» كتاب بديع «و مسئلة رؤية النبيّ- (صلى الله عليه و سلم)- فى المنام [١]»، «و مسئلة السر فى عور الدجال» إلى غير ذلك من تآليفه المفيدة [٢] و أوضاعه الغريبة، و كان له حظ وافر من العلم و الأدب أخذ الناس عنه، و انتفعوا به [٣] و من شعره- قال ابن دحية: أنشدنى، و قال:
ما سأل الله بها حاجة إلا أعطاه إياها، و كذلك من استعمل إنشادها و هى:
[١] فى الوفيات. أن الكتاب فى رؤية اللّه و فى رؤية النبيّ
[٢] زاد الصفدى فى نكت الهميان كتاب. شرح الجمل و قال. لم يتم
[٣] فى نكت الهميان «ناظر على بن الحسين بن الطراوة فى كتاب سيبويه، و سمع منه كثيرا من اللغة و الآداب، و كان عالما بالعربية و اللغة و القراءات بارعا فى ذلك، تصدر للافتاء و التدريس و الحديث، و بعد صيته، و جل قدره جمع بين الرواية و الدراية».