كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٢٠١ - المسألة الثالثة التشبيب بالمرأة المعروفة المؤمنة المحترمة
و منافاته (١) للعفاف المأخوذ في العدالة، و فحوى (٢) ما دل على حرمة ما يوجب و لو بعيدا تهييج القوة الشهوية بالنسبة إلى غير الحليلة
- إن اللّه حرم الجنة على كل فحاش بذي قليل الحياء، لا يبالي بما قال و لا بما قيل له.
(أصول الكافي). طبعة (طهران). الجزء ٢ ص ٣٢٣. الحديث ٣.
كيفية الاستدلال: أن التشبيب بالمرأة المؤمنة بالكيفية المذكورة نوع من الفحش فيشمله قوله (صلى اللّه عليه و آله): إن اللّه حرم الجنة على كل فحاش بذي.
ثم لا يخفى أنه ليس المراد من تحريم الجنة على من كانت هذه صفاته:
التحريم الأبدي، بل المراد: التحريم الموقت إلى وقت محدود معين بعد أن طهر من الذنوب.
(١) عطف على مجرور (باء الجارة) في قوله: بما سيجيء فهو مجرور محلا.
هذا دليل آخر على حرمة التشبيب، أي و يمكن الاستدلال على حرمة التشبيب بالكيفية المذكورة: بأن التشبيب ينافي العفاف المطلوب في العدالة و المشروط فيها بمعنى أنه مسقط للعدالة.
(٢) عطف على مجرور (باء الجارة) في قوله: (بما سيجيء) فهو مجرور محلا.
هذا دليل آخر على حرمة التشبيب، أي و يمكن الاستدلال على حرمة التشبيب بالكيفية المذكورة: بفحوى ما دل على حرمة أي شيء يوجب إثارة الشهوة بالنسبة إلى غير زوجته.
و مما لا شك فيه: أن التشبيب بذكر ملامح المرأة المؤمنة المعروفة-