تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ١٩٩ - سبع سبع
و سُبَيْعُ بنُ قَيْس بهن عَيْشَةَ [١] الخَزْرَجِيُّ الحارِثِيُّ، بَدْرِيٌّ أُحُدِيٌ صَحَابِيَّونَ ، رضِيَ اللََّه عنهم.
و كجُهَيْنَةَ : سُبَيْعَةُ بنتُ الحَارِثِ الأَسْلَمِيّة، تُوُفِّيَ عَنْهَا سَعْدُ بن خَوْلَةَ بمكَّة، فَوَلَدَتْ بعدَه بنِصْفِ شَهْرٍ، و قد تَقَدَّم حَدِيثُها.
و سُبَيْعَةُ بِنْتُ حَبِيبٍ الضَّبْعِية [٢] رَوَى عَنْهَا ثَابِتٌ البُنَانِيّ:
صَحابِيَّتانِ ، رضِيَ اللََّه عَنْهُمَا، و قال العُقَيْلِيُّ فِي الأَفْرَادِ:
سُبَيْعَةُ الأَسْلَمِيَّةُ، و قالَ: هي غيرُ بِنْتِ الحارِثِ [٣] .
و السِّبْعُ ، بالكَسْرِ : الوِرْدُ، و هو ظِمْءٌ من أَظْمَاءِ الإِبِلِ ، و إِبِلٌ سَوَابِعُ ، و هو أَنْ تَرِدَ في اليَوْمِ السابِعِ . و قال الأَزْهَرِيُّ: و في أَظْمَاءِ الإِبِلِ السِّبْعُ ، و ذََلِكَ إِذا أَقامَتْ في مَرَاعِيها خَمْسَةَ أَيّامٍ كَوَامِلَ. و وَرَدَتِ اليومَ السادِسَ، و لا يُحْسَبُ يومُ الصَّدَرِ.
و السُّبْعُ ، بالضَّمِّ، و كأَمِيرٍ: جُزْءٌ مِنْ سَبْعَةٍ ، و الجَمْعُ:
أَسْبَاعٌ ، و قالَ شَمِرٌ: لم أَسْمَعْ سَبِيعاً لغيرِ أَبي زَيْدٍ.
و سَبَعَهُم، كَضَرَبَ و مَنَعَ: كانَ سابِعَهُمْ ، الأَخِيرُ نَفَلَه الجَوْهَرِيُّ، و زادَ يُونُس بنُ حَبِيب في كتَاب اللُّغاتِ: من حدِّ ضَرَبَ و نَصَرَ، فهو مُثَلَّثٌ، مُسْتَدْرَكٌ على المُصَنِّفِ.
أَو سَبَعَهُم يَسْبعهم بالتَّثْلِيثِ: أَخَذَ سُبْعَ أَمْوَالِهِم. و سَبَعَ الذِّئْبَ: رَمَاهُ أَو ذَعَرهُ ، قالَ الطِّرِمّاحُ يَصِفُ ذِئْباً.
فَلَمَّا عَوَى لَفْتَ الشِّمَالِ [٤] سَبَعْتُهُ # كَمَا أَنَا أَحْيَاناً لَهُنَّ سَبُوعُ
و يُقَال أَيْضاً: سَبَعَ فُلاناً، إِذا ذَعَرَه.
و سَبَعَ فُلاناً: شَتَمهُ و عَابَه و انْتَقَصَه و وَقَعَ فِيه بالقَوْلِ القِبيحِ، و رَمَاهُ بمَا يَسُوءُ من القَذَعِ.
أَو سَبَعَهُ : عَضَّهُ بِأَسْنَانِه، كفِعْلِ السَّبُعِ .
و سَبَعَ الشَّيْءَ: سَرَقَه، كاسَتَبَعَهُ ، كِلاهما عن أَبِي عَمْرٍو.
و سَبَعَ الذِّئْبُ الغَنَمَ ، أَي فَرَسَهَا فَأَكَلَهَا. و سَبَع الحَبْلَ يَسْبَعُه سَبْعاً : جَعَلَهُ على سَبْعِ قُوًى، أَي طاقاتٍ. و السُّبَاعِيُّ ، بالضَّمِّ: الجَمَلُ العَظِيمُ الطَّوِيلُ ، قَالَه النَّضْرُ، و الرُّبَاعِيُّ مثلُه على طُولِه، و هي بهَاءٍ ، يقال: نَاقَةٌ سُبَاعِيَّة و رَجُلٌ سُبَاعِيُّ البَدَنِ كذََلِكَ ، أَي تامُّه.
و الأُسْبُوعُ ، من الأَيَّامِ ، قالَ اللَّيْثُ: و من النّاسِ مَنْ يَقُول: السُّبُوعُ في الأَيّامِ و الطَّوافِ بضَمِّهِما ، الأَخِيرُ بلا أَلِف، م، هو مَأْخُوذٌ من عَدَدِ السَّبْعِ ، و الجَمْعُ: الأَسابِيعُ .
و يُقَال: طَافَ: -البَيْتِ سَبْعاً ، بفَتْحِ السِّين و ضَمِّها و أُسْبُوعاً ، و قالَ أَبُو سَعِيدٍ: قال ابنُ دُرَيْدٍ: سُبُوعاً و لا أَعْرِفُ أَحَداً قالَهُ غيرُه، و المَعْرُوفُ أُسْبُوعاً ، أَي: سَبْعَ مَرّاتٍ. و قال اللَّيْث: الأُسْبُوع من الطَّوافِ و نَحْوِه: سَبْعَةُ أَطْوَافٍ، و الجَمْعُ أُسْبُوعاتٌ . و يُقَال: أَقَمْتُ عِنْدَه سُبْعَيْن ، أَي جُمعَتَيْنِ [٥] .
و كأَمِيرٍ: السَّبِيعُ بنُ سَبْع بنِ صَعْبِ بنِ مُعَاوِيَةَ بنِ كُرْزِ [٦] بنِ مَالِكِ بن جُشَمَ بنِ حَاشِدِ بنِ جُشَمَ بنِ خَيْرَانَ بنِ نَوْفِ [٧] بن هَمْدَانَ، أَبُو بَطْنٍ من هَمْدَانَ ، نَقَلَهُ ابنُ الكَلْبِيِّ، مِنْهُم: الإِمَامُ أَبُو إِسْحاقَ عُمَر [٨] ، هََكَذا في النُّسَخِ، و صَوَابُه: عَمْرُو بنُ عَبْد اللََّه بن عليِّ بنِ هَانِىءٍ التّابِعيُّ المُحَدِّثُ، رَوَى عن البَرَاءِ بنِ عَازِبٍ، و عنه شُعْبَةُ. قلت:
و منهم أَيضاً: أَبو محمد الحَسَنُ بنُ أَحمدَ السَّبِيعِيُّ الحافِظُ، كان في حُدُود السَّبْعِين و ثلاثِمِائةٍ، بحَلَبَ.
و السَّبِيعُ : مَحَلَّةٌ بالكُوفة مَنسوبةٌ إِليهم أَيضاً. وَ أَسْبَعَ الرَّجُلُ: وَرَدَت إِبِلُه سَبْعاً ، و هم مُسْبِعُونَ ، و كذََلِكَ في سائر الأَظْماءِ، كما تقدَّم.
و أَسْبَع القَوْمُ: صارُوا سَبْعَةً . و أَسْبَعَ الرُّعْيَانُ ، إِذا وَقَعَ السَّبُعُ في مَوَاشِيهِم ، عن يعقوبَ، قال الراجز:
قد أَسْبَع الرَّاعِي و ضَوْضَا أَكْلُبُه
[١] عن أسد الغابة و بالأصل «عبسة» .
[٢] عن أسد الغابة، و بالأصل «الضبية» و في.
[٣] قال أبو عمر: و لا يصح ذلك عندي.
[٤] بالأصل «الشمالي سبعة» و المثبت عن الديوان ص ٣٠٩.
[٥] في التهذيب و اللسان: أي جمعتين و أسبوعين.
[٦] في جمهرة ابن حزم ص ٤٧٥ كثير.
[٧] عن جمهرة ابن حزم و بالأصل «نون» .
[٨] في القاموس: «عمرو» .