تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ١٩٤ - زوع زوع
العِكْرِشَة: أُنْثَى الثَّعَالِب.
أَو الزَّمُوعُ من الأَرَانِبِ: السَّرِيعَةُ النَّشِيطَةُ ، و قد زَمَعَتْ تَزْمَعُ زَمَعَاناً .
و الزَّمَعَانُ ، محرّكةً: خِفَّتُها و سُرْعَتُهَا ، عن اللَّيْثِ. و قال ابنُ السِّكِّيتِ: المَشْيُ البَطِيءُ، و فِعْلُه كمَنَع ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ، و هو ضِدٌّ. و قالَ الفَرّاءُ: أَزْمَعْتُ الأَمْرَ، و أَزْمَعْتُ عَلَيْهِ : مثْلُ أَجْمَعْتُ الأَمرَ، و أَجْمَعْتُ عليه، قال ابنُ فارِس و هََذا له وَجْهَانِ، أَحَدُهما: أَنْ يَكُونَ مَقْلُوباً من عَزَم، و الآخَرُ: أَن تكونَ الزايُ بدَلاً من الجِيمِ، كأَنَّهُ من إِجْمَاعِ القَوْمِ، و إِجْمَاعِ الرَّأْي.
أَو أَزْمَعْتُ عَلَى أَمْرِ كذا و كذا، إِذا ثَبَتَ عَلَيْه [١] عَزْمِي و عَزِيمَتِي أَنْ أَمْضِيَ إِليه لا مَحَالَةَ، قالَهُ اللَّيْثُ. و في الصّحاحِ. قال الخَلِيلُ: أَزْمَعْتُ على أَمْرٍ، فأَنَا مُزْمِعٌ عليه، إِذا ثَبَّتَّ عليه عَزْمَك، و قال الكِسَائيُّ: يُقَالُ: أَزْمَعْتُ الأَمْرَ، و لا يُقَال: أَزْمَعْتُ عليه. و أَنْشَدَ الصّاغَانِيُّ لامْرِئِ القَيْسِ:
أَفاطِمُ مَهْلاً بعضَ هََذا التَّدَلُّلِ # و إِنْ كنتِ قد أَزْمَعْتِ صَرْمِي فأَجْمَلِي [٢]
و قال الأَعْشَى:
أَأَزْمَعْتَ من آلِ لَيْلَى ابْتِكَارَا # و شَطَّتْ على ذِي هَوًى أَنْ تُزَارَا
و يُقَالُ أَيْضاً: أَزْمَعْتُ به، و الَّذِي نَقَلَهُ الفَنَارِيّ فِي حَوَاشِيه على المُطَوَّلِ أَنَّه لا يَتَعَدَّى إِلاّ بنَفْسه، كزَمَّعْتُ على كذا تَزْمِيعاً، نَقَلَه ابنُ عَبّادٍ.
و أَزْمَعَ النَّبْتُ ، إِذا لَمْ يَسْتَوِ العُشْبُ كُلُّه، بل قِطَعٌ مُتَفَرِّقةٌ أَوّلَ ما يَظْهَر، و بَعْضُها أَفْضَلُ من بَعْضٍ ، و فِي الصّحاحِ:
أَزْمَعَ النَّبْتُ، أَوّلَ ما يَظْهَرُ مُتَفَرِّقاً.
و قال ابنُ شُمَيْلٍ: أَزْمَعَتِ الحُبْلَةُ [٣] ، إِذا عَظُمَتْ زَمَعَتُها . و هي أُبْنَتُهَا ، و دَنا خُرُوجُ الحَجَنَةِ [٤] مِنها، و الحَجَنَة [٥] و النامِيَةُ: شُعَبٌ، فإِذا عَظُمَت الزَّمَعَة فهِي البَنِيقَةُ، و أَكْمَحَت البَنِيقَةُ، إِذا ابْياضَّتْ و خَرَج عليها مِثْلُ القُطْنِ، و ذََلِك الإِكْمَاحُ، و الزَّمَعَةُ : أَوَّلُ شَيْءٍ يَخْرُجُ منه، فإِذا عَظُم فهو بَنِيقَةٌ.
و زَمَّعَتِ النّاقَةُ تَزْمِيعاً مثل رَمَّعَت ، بالرّاءِ، و الَّذِي في العُبَاب: زَمَعَت ، بالتَّخْفِيفِ، و هو إِذا أَلْقَت وَلَدَهَا، عن ابْنِ عَبّادٍ.
قال: و المُزَمِّعَةُ ، كمُحَدِّثَةٍ: ضَرْبٌ من النِّكَاحِ، و هو أَنْ يَقُوما على أَطْرَافِ الزَّمَع نَقَلَه الصّاغَانِيُّ.
*و مِمَّا يُسْتَدْرَكُ عليه:
أَزْمَعَتِ الأَرْنَبُ: عَدَت و خَفَّتْ [٦] ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ.
و الزَّمَعُ من النَّبَاتِ، مُحَرَّكةً: شيءٌ هُنَا و شيءٌ هُنَا، مثلُ القَزَع فِي السَّمَاءِ، و الرَّشَمُ مثلُه.
و الزَّمَعُ : القَلَق، عن اللِّحْيَانِيّ.
و زَمَعَ زَمَعَاناً : مَشَى مُتَقَارِباً، و كذََلِكَ: قَزَعَ.
و سَمَّوْا زُمَيْعاً، و زَمَّاعاً ، كزُبَيْرٍ و شَدّادٍ.
و تَزْمِيعُ الزُّنْبُورِ: دَنْدَنَتُه.
و أَبو زَمَعَة : عُبَيْدٌ البَلَوِيُّ، مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرةِ، نَزَلَ مِصْر، و زَمَعَةُ ابنُ الأَسْوَدِ بنِ المُطَّلِبِ بنِ أَسَدِ بن عَبْدِ العُزَّى بنِ قُصِيٍّ، قالَ أُمَيَّةُ بنُ أَبِي الصَّلْتِ-يَبْكِي قَتْلَى بَني أَسَدٍ-:
عَيْنُ بَكِّي بالمُسْبِلاَتِ أَبا العَا # صِي و لا تَذْخَرِي على زَمَعَهْ
و الزُّمْعَة ، بالضَّمّ: ما صَرَرْتَه في أَسْفَلِ الجِرَابِ، و القُمْعَة: في أَعْلاهُ، نقله ابنُ عبّادٍ.
زنجع [زنجع]:
زُنْجُعٌ ، كقُنْفُذٍ ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ و صاحِبُ اللِّسَانِ، و قال ابنُ الكَلْبِيِّ: قَبِيلَةٌ من قَبَائِلِ ذِي الكَلاَعِ ، نَقَلَه الصّاغَانِيُّ فِي العُبَابِ، و أَهْمَلَه في التَّكْمِلَةِ.
زوع [زوع]:
زاعَ البَعِيرَ يَزُوعُهُ زَوْعاً : هَيَّجَه و حَرَّكَه بزِمَامِهِ
[١] في القاموس: «أو ثَبَتُّ عليه.. » و قد تصرف الشارح.
[٢] من معلقته رقم ١٨.
[٣] ضبطت في التهذيب و اللسان، بالقلم، بفتح الحاء.
[٤] ضبطت في التهذيب بكسر الحاء و بضمها في اللسان مع و المثبت ضبطه عن التكملة.
[٥] ضبطت في التهذيب بكسر الحاء و بضمها في اللسان مع و المثبت ضبطه عن التكملة.
[٦] لفظة «خفت» لم ترد في الصحاح. و هي في اللسان.