تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٣٨٢ - قطع قطع
المُشْتَاقِ للشَّرِيفِ الإِدْرِيسِيِّ: أَقْطَعَها خَدَمَه و مَوالِيَهُ ليَعْمُرُوهَا و يَسْكُنُوهَا، و هِيَ: قَطِيعَةُ إِسْحَاقَ الأَزْرَق ، قُرْبَ بابِ الكَرْخِ.
و قَطِيعةُ أُمِّ جَعْفَرٍ ، و هي زُبَيْدَة بِنْت جَعْفَرِ بنِ المَنْصُورِ العَبّاسِيَّة عندَ بابِ التِّينِ و مِنْهَا: إِسْحَاقُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْحَاقَ المُحَدِّثُ. و قَطِيعَةُ بَنِي جِدَارٍ [١] ، بالكَسْرِ: اسمُ بَطْنٍ مِنَ الخَزْرَجِ، و قَدْ يُنْسَبُ إِلَى هََذِهِ القَطِيعَةِ : جِدَارِيٌ [٢] أَيْضاً.
و قَطِيعَةُ الدَّقِيقِ [٣] ، و مِنْهَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ جَعْفَرِ بنِ حَمْدَانَ المُحَدِّثُ. و قَطِيعَتَا الرَّبِيعِ بنِ يُونُسَ، الخَارِجَةُ و الدّاخِلَةُ. و في العُبَابِ: قَطِيعَةُ الرَّبِيعِ، و هي أَشْهَرُها. قُلْتُ: فيحْتَمِلُ أَنَّهَا الدَّاخِلَةُ و الخَارِجَةُ، و مِنْهَا إِسْمَاعِيلُ بنُ إِبْرَاهِيمَ بنِ [٤] يَعْمُرَ المُحَدِّثُ. و فَطِيعَةُ رَيْسَانَةَ قُرْبَ بابِ الشَّعِيرِ [٥] .
و قَطِيعَةُ زُهَيْرٍ ، قُرْبَ الحَرِيمِ.
و قَطِيعَةُ العَجَمِ ، مُحَرَّكَةُ، و في بَعْضِ النُّسَخِ بضَمِّ العَيْنِ: بينَ بابِ الحَلْبَةِ و بابِ الأَزَجِ، مِنْهَا أَحْمَدُ بنُ عُمَرَ، و ابْنُه مُحَمَّدٌ: الحافِظَانِ. و قَطِيعَةُ العَكِّيِ و فِي بَعْضِ النُّسَخِ العَلِيّ، و الأَوَّلُ الصّوابُ، و هِيَ بَيْنَ بابِ البَصْرَةِ و بابِ الكُوفَةِ.
و قَطِيعَةُ عِيسَى بنِ عَلِيِّ بن عَبْدِ اللََّه بنِ عَبّاسٍ عَمِّ المَنْصُورِ، و مِنْهَا إِبْرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الهَيْثَمِ [٦] .
و قَطِيعَةُ أَبِي النَّجْمِ : بالجَانِبِ الغَرْبِيِّ، مُتَّصِلَةٌ بقَطِيعَةِ زُهَيْرٍ. و قَطِيعَةُ النَّصَارَى : مُتَّصِلَةٌ بنَهْرِ طّابَقِ [٧] ، فجُمْلَةُ ما ذُكِرَ أَرْبَعَةَ عَشَر مَحَلاًّ، و قد ساقَهُنَّ ياقُوتُ هََكذا في كِتابه «المُشْتَرَكِ وَضْعاً» .
و من المَجَاز: هََذا مَقْطَعُ الرَّمْلِ، كمَقْعَدِ و مُنْقَطَعُه :
حَيْثُ يَنْقَطِعُ و لا رَمْلَ خَلْفَه ، و كَذََلِكَ من الوَادِي و الحَرَّةِ، و ما أَشْبَهَها ج: مَقَاطِعُ . و مَقَاطِعُ الأَوْدِيَةِ: مَآخِيرُها حَيْثُ تَنْقَطِعُ ، و في بَعْضِ نُسَخِ الصِّحاحِ: و مَقَاطِيعُ الأَوْدِيَةِ.
و المَقَاطِعُ من الأَنْهَارِ: حَيْثُ يُعْبَرُ فيهِ مِنْهَا ، و هِيَ المَعَابِرُ.
و من المَجَازِ: المَقَاطِعُ من القُرْآنِ: مَوَاضِعُ الوُقُوفِ ، و مَبَادِيه: موَاضِعُ [٨] الابْتِداءِ، يُقَال: هو يَعْرِفُ مَقَاطِعَ القُرْآنِ، أَي: وُقُوفَهُ.
و المَقْطَعُ ، كمَقْعَدٍ: مَوْضِعُ القَطْع ، كالقُطْعَةِ ، بالضَّمِ و هو مَوْضِعُ القَطْعِ من يَدِ السّارِقِ، و يُحَرَّكُ كالصُّلْعَةِ و الصَّلْعَةِ: و منه الحَدِيثُ: «أَنَّ سارِقاً سَرَق، فقُطِعَ ، فكانَ [٩]
يَسْرِقُ بقَطَعَتِه » يُرْوَى بالوَجْهَيْنِ.
و مَقْطَعُ الحَقِّ: مَوْضِعُ الْتِقاءِ الحُكْمِ فيهِ ، و هو مَجَازٌ.
و مَقْطَعُ الحَقِّ أَيْضاً: ما يُقْطَعُ به البَاطِلُ ، و لو قالَ:
«و أَيْضاً: ما يُقْطَعُ به الباطِلُ» لكَانَ أَخْصَرَ، و قِيلَ: هُوَ حَيْثُ يُفْصَلُ بَيْنَ الخُصُومِ بنَصِّ الحُكْمِ، قال زُهَيْرُ بنُ أَبِي سُلْمَى:
فإِنَّ الحَقَّ مَقْطَعُه ثَلاثٌ: # يَمِينٌ، أَو نِفَارٌ، أَو جَلاءُ
و المِقْطَعُ ، كمِنْبَرٍ: ما يُقْطَعُ بهِ الشّيْءُ كالسِّكِّينِ و غَيْرِه.
و القِطْعُ بالكَسْرِ: نَصْلٌ صِغِيرٌ كما في العُبَابِ، و في الصِّحاحِ و اللِّسَانِ: قَصِير عَرِيض السَّهْمِ، و قالَ الأَصْمَعِيُ: القِطْعُ من النِّصّالِ: القَصِيرُ العَرِيضُ، و كَذََلِك قالَ غيرُه، سَواءٌ كان النَّصْلُ مُرَكَّباً في السَّهْمِ، أَوْ لَمْ يَكُنْ
[١] على هامش القاموس عن نسخة أخرى: «حداري» و الأصل كمعجم البلدان.
[٢] على هامش القاموس عن نسخة أخرى: «حداري» و المثبت كمعجم البلدان.
[٣] في معجم البلدان: قطيعة الرقيق، بالراء.
[٤] في معجم البلدان: معمَّر.
[٥] عن معجم البلدان، و زيد فيه: من غربي بغداد، و بالأصل الشعر.
[٦] بهامش المطبوعة المصرية: «في نسخة المتن هنا زيادة نصها» «و الفقهاء، و هذه بالكَرْخ منها: إبراهيمُ بنُ منصورٍ المحدِّثُ» .
[٧] عن معجم البلدان و بالأصل «الطائف» .
[٨] عن التهذيب و بالأصل «موضع» و في التهذيب: و مبادئه بالهمز.
[٩] بالأصل: «فكان يسرق فقطع فكان يسرق بقطعته» و المثبت عن النهاية و اللسان.