تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ١٤٧ - ربع ربع
و في المُفْرَدَات: و لَمّا كانَ الرَّبِيع أَوّلَ وَقْت الوِلادَة و أَحمَدَهُ اسْتُعيرَ لكلِّ وَلَدٍ يُولَدُ في الشَّبابِ، فقيلَ:
أَفْلَحَ مَنْ كانَ له رِبْعِيُّون
و فَصيلٌ رِبْعِيٌّ : نُتِجَ في الرَّبِيع ، نسبَ عَلَى غَيرِ قياسٍ.
و رِبْعيَّة النِّتَاجِ و القَيْظِ: أَوَّله، و رِبعيُّ كلِّ شَيْءٍ: أَوَّله، و كَذَا رِبْعِيُّ الشَّبَابِ و المَجدِ، و هو مَجَاز، و أَنْشَدَ ثَعلبٌ:
جَزِعْتَ فلَمْ تَجزَعْ منَ الشَّيبِ مَجْزَعَا # و قَد فاتَ رِبْعِيُّ الشَّبَاب فَوَدَّعا
و رِبْعِيُّ الطَّعانِ: أَحَدُّهُ [١] . أَنْشَدَ ثَعلَبٌ أَيضاً:
عَلَيكُمْ برِبْعِيِّ الطِّعَان فإِنّهُ # أَشَقُّ عَلَى ذي الرَّثْيَّةِ المُتَصَعِّبِ [٢]
و سَقْبٌ رِبْعيٌّ ، و سِقَابٌ رِبْعِيَّةٌ : وُلِدَتْ في أَوَّل النِّتَاجِ، و السِّبط الرِّبْعيّ : نَخْلَةٌ تدرِك آخرَ القَيظِ قالَ أَبُو حَنيفَةَ:
سُمِّيَ رِبْعِيًّا ؛ لأَنَّ آخِرَ القَيظِ وَقْت الوَسْمِيّ.
و ناقَةٌ رِبْعيَّة : مُتَقَدِّمَةُ النِّتَاج، و العَرَبُ تَقولُ: صَرَفَانَةٌ رِبْعيَّة ، تُصْرَمُ بالصَّيْف و تُؤْكَلُ بالشَّتِيَّةِ.
و ارْتَبَعَتِ النَّاقَةُ: اسْتَغْلَقتْ رَحِمُها.
و المَرابيع من الخَيْلِ: المُجْتَمِعَةُ الخَلْقِ.
و الرَّبِيعِ : الساقِيَةُ الصَّغِيرَةُ تَجْرِي إِلى النَّخْل. حِجَازِيَّةٌ، و الجَمْع أَرْبِعاءُ ، و رُبْعانٌ .
و ترَكْناهُمْ على رِبْعَتِهم ، «بالكَسْرِ» ، أَي حالِهِمُ الأَوَّلِ، و اسْتقامَتِهِم.
و هو رابعٌ عَلَيْهَا، أَي ثابِتٌ مُقِيمٌ.
و يقالُ: إِنَّ فُلاناً قَد ارْتَبَع أَمْرَ القَوْمِ، أَي يَنْتَظِرُ أَنْ يُؤَمَّرَ عَلَيْهِم.
و حَرْبٌ رَباعِيَةٌ ، كثَمَانِيَةٍ: شَدِيدَةٌ فَتِيَّةٌ؛ و ذََلِكَ لأَنَّ الإِرْباعَ أَوَّلُ شِدَّةِ البَعِيرِ و الفَرَسِ، فهِيَ كالفَرَسِ الرَّباعِيّ ، و الجَمَلِ الرَّباعِيّ ، و لَيْسَت كالبَازِلِ الَّذِي هو في إِدْبَارٍ، و لا كالثَّنِيِّ فتَكُونُ ضَعِيفَةً.
و المُرْبَعُ من الإِبِلِ: الَّذِي يُورَدُ الماءَ كُلَّ وَقْتٍ. و في التَّهْذِيبِ في تَرْجَمَة «عذم» قال: و المَرْأَةُ تَعْذِمُ الرَّجُلَ إِذا أَرْبَعَ لَهَا بالكِلام، أَي تَشْتُمُه إِذا سَامَها المَكْرُوهَ، و هو الإِرباع .
و الرَّبُوع ، كصَبُورٍ، لُغَةٌ في الأَرْبعاءِ مُوَلَّدَة، و حُكِيَ عَنْ ثَعْلَبٍ في جَمْعِ الأَرْبعاءِ : أَرابيعُ . قالَ ابْنُ سِيدَه: و لَسْتُ من هََذا على ثِقَةٍ، و حُكِيَ أَيْضاً عَنْهُ عن ابنِ الأَعْرَابِيّ: لا تَكُ أَرْبَعَاوِيًّا أَي مِمَّن يَصومُ الأَرْبِعاءَ وَحْدَه.
و الأَرْبَعَاءُ : مَوْضِعٌ: ضَبَطَهُ أَبو الحَسَنِ الزُّبَيْدِيّ [٣] بِفَتْحِ الباءِ، و أَنْشَدَ:
أَلَمْ تَرَنا بالأَرْبَعَاءِ ، و خَيْلُنا # غَدَاةَ دَعانا قَعْنَبٌ و اللَّياهِمُ [٤]
قالَ: و قَدْ قِيلَ فيه أَيْضاً: الأُرْبُعَاء بضَمّ أَوَّله و الثَّالِث، و سُكُونِ الثَّانِي.
قال ياقُوت: و المَعْرُوف سُوقُ الأَرْبَعَاءِ : بَلْدَةٌ مِنْ نَوَاحِي خُوزِسْتَانَ عَلَى نهرٍ، ذاتُ جَانِبَيْن و بِهَا سُوقٌ، و الجانِبُ العِرَاقِيّ أَعْمَرُ، و فيه الجامِعُ.
و أَرْبَاعٌ : مَوْضِعٌ، عن ياقُوت.
و مَشَتِ الأَرْنَب الأُرْبَعَا ، بِضَمِّ الهَمْزَةِ و فَتْحِ الباءِ و القَصْرِ، و هو ضَرْبٌ من المَشْي.
و ارْتَبَعَ البَعِيرُ يَرْتَبعُ ارْتِبَاعاً : أَسْرَعَ، و مَرَّ يَضْرِبُ بقوائمِه، و الاسمُ الرَّبَعَةُ [و هي أَشَدُّ عَدْوِ الإِبل] [٥] .
و هي أَرْبَعُهُنَّ لِقَاحاً: أَيْ أَسْرَعُهُنَّ، عن ثَعْلَبٍ.
و رَبَعَ الرَّجُلُ بعَيْشِه، إِذا رَضِيَ به، و اقْتَصَرَ عَلَيْه.
و الرُّبُوعُ ، بالضَّمِّ: الأَحْيَاءُ.
و الرَّوْبَعُ ، كجَوْهَرٍ: الناقِصُ الخَلْقِ، و أَصْلُه في وَلَدِ النّاقَةِ إِذا خَرَجَ ناقِصَ الخَلْقِ.
و أَرْضٌ مُرْتَبِعَةٌ: ذَاتُ يَرَابِيعَ ، كما فِي المُفْردات [٦] .
و شَجَرٌ مَرْبُوعٌ : أَصابَه مَطَرُ الرَّبِيعِ فاخْضَلَّ.
[١] اللسان: أوّله و أَحدَه.
[٢] و يُروى: المتصعّف.
[٣] في معجم البلدان «الأربعاء» : أبو بكر محمد بن الحسن الزبيدي.
[٤] معجم البلدان و نسبه لسحيم بن وثيل الرياحي، و فيه: قعنب و الكياهم.
[٥] زياده عن اللسان.
[٦] كذا بالأصل، و الذي في المفردات المطبوع: و أرض مَرْبَعةٌ فيها يرابيع.