سند العروة الوثقى، كتاب الصلاة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٦٩ - التذكية في الخز
ومثله مرسله الآخر عن عبد اللَّه بن سنان [١].
فالشدّ كما مرّ ليس لبساً ومثله التشبيك إذا كان من نمط السلك والخيط.
السادس: قد وردت جملة من النصوص في تحلية السيف والمصحف.
كصحيح عبد اللَّه بن سنان عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال:
«ليس بتحلية السيف بأس بالذهب والفضة» [٢]
وموثق السكوني عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال:
«كان نعل سيف رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وقائمته فضة، وكان بين ذلك حلق من فضة، ولبست درع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ...» [٣].
ومعتبرة داود بن سرحان عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال:
«ليس بتحلية المصاحف والسيوف بالذهب والفضة بأس» [٤].
لكن في مصحح الفضيل بن يسار عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: سألت أبا عبد اللَّه عن السرير فيه الذهب أيصلح إمساكه في البيت؟ فقال:
«إن كان ذهباً فلا، وإن كان ماء الذهب فلا بأس» [٥].
ويعتضد بما في قوله تعالى: وَ لَوْ لا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً لَجَعَلْنا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ وَ مَعارِجَ عَلَيْها يَظْهَرُونَ وَ لِبُيُوتِهِمْ أَبْواباً وَ سُرُراً عَلَيْها يَتَّكِؤُنَ وَ زُخْرُفاً وَ إِنْ كُلُّ ذلِكَ لَمَّا مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَ الْآخِرَةُ
[١] - أبواب لباس المصلي ب ٣١/ ٢- ٣.
[٢] - أبواب أحكام الملابس ب ٦٤/ ١- ٢- ٣.
[٣] - أبواب أحكام الملابس ب ٦٤/ ١- ٢- ٣.
[٤] - أبواب أحكام الملابس ب ٦٤/ ١- ٢- ٣.
[٥] - أبواب النجاسات ب ٦٧/ ١.