سند العروة الوثقى، كتاب الصلاة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٤١ - التذكية في الخز
وأما السمور والقاقم والفنك والحواصل فلا تجوز (١) الصلاة في أجزاءها علي الأقوى.
وأما رواية علي بن حمزة فهي وإن اقتصرت عليه لكن بقرينة تخصيص النهي بذي ناب ومخلب فهو ظاهر في تفاوت درجات المانعية ورواية مقاتل ضعيفة مع إرسال.
(١) قد اقتصر عدة من الأصحاب على التعبير بأنه قد وردت رخصة فيها إلّا أنه بعضهم عقبه بأن الأحوط المنع وأطلق المنع الأكثر ونسب إلى المشهور المنع فيها واستظهر من المحقق الميل إلى الجواز في الفنك والسمور، والسمور كما في مجمع البحرين كسَوْر، دابة معروفة يتخذ من جلدها فراء مثمنة تكون ببلاد الترك تشبه النمر وقيل يشبه السنور، وفيه أيضاً الفنك كعسل دويبة برية غير مأكولة اللحم يؤخذ منها الفرو وقيل ضرب من الثعالب فروته أجود أنواع الفراء ويقال إن فروها أطيب من جميع أنواع الفراء، يجلب كثيراً من بلاد الصقالبة وهو أبرد من السمور وأعدل وأحر من السنجاب، صالح لجميع الأمزجة المعتدلة ويقال إنه نوع من جراء الثعلب الرومي وأنه يطلق على فرخ ابن آوى في بلاد الترك. وقيل السمور حيوان من الثديات يعمل من جلده فرو ثمين.
والقاقم دويبد تشبه السنجاب وهو أبيض شديد البياض وفروه أغلى من فرو السنجاب كما عن الدميري في حياة الحيوان.
وفيه أيضاً الحواصل الخوارزمية طيور كبيرة لها حواصل عظيمة يتخذ منها الفرو.