البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١١٣ - الحجرات آيه ١٣
طِينَةِ خَبَالٍ حَتَّى يَخْرُجَ مِمَّا قَالَ».
قُلْتُ:وَ مَا طِينَةُ خَبَالٍ؟قَالَ:«صَدِيدٌ يَخْرُجُ مِنْ فُرُوجِ الْمُومِسَاتِ».
٩٩-/٩٩٨٤ _١٧- وَ عَنْهُ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ،عَنْ أَبَانٍ،عَنْ رَجُلٍ لاَ نَعْلَمُهُ إِلاَّ يَحْيَى الْأَزْرَقَ،قَالَ:قَالَ لِي أَبُو الْحَسَنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «مَنْ ذَكَرَ رَجُلاً مِنْ خَلْفِهِ بِمَا هُوَ فِيهِ مِمَّا عَرَفَهُ النَّاسُ لَمْ يَغْتَبْهُ،وَ مَنْ ذَكَرَهُ مِنْ خَلْفِهِ بِمَا هُوَ فِيهِ مِمَّا لاَ يَعْرِفُهُ النَّاسُ اغْتَابَهُ،وَ مَنْ ذَكَرَهُ بِمَا لَيْسَ فِيهِ فَقَدْ بَهَتَهُ».
٩٩-/٩٩٨٥ _١٨- وَ عَنْهُ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ سَيَابَةَ قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ: «الْغَيْبَةُ أَنْ تَقُولَ فِي أَخِيكَ مَا سَتَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ،وَ أَمَّا الْأَمْرُ الظَّاهِرُ [فِيهِ]مِثْلُ الْحِدَّةِ وَ الْعَجَلَةِ،فَلاَ،وَ الْبُهْتَانُ أَنْ تَقُولَ فِيهِ مَا لَيْسَ فِيهِ».
٩٩-/٩٩٨٦ _١٩- الْمُفِيدُ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «الْغَيْبَةُ أَشَدُّ مِنَ الزِّنَا،فَقِيلَ:وَ لِمَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟فَقَالَ:
«صَاحِبُ الزِّنَا يَتُوبُ فَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِ،وَ صَاحِبُ الْغَيْبَةِ يَتُوبُ فَلاَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِ حَتَّى يَكُونَ صَاحِبُهُ الَّذِي يُحَلِّلُهُ».
٩٩-/٩٩٨٧ _٢٠- الشَّيْخُ وَرَّامٌ،قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «ثَلاَثٌ لاَ يَنْجُو مِنْهُنَّ أَحَدٌ:اَلظَّنُّ،وَ الطِّيَرَةُ، وَ الْحَسَدُ،وَ سَأُحَدِّثُكُمْ بِالْمَخْرَجِ مِنْ ذَلِكَ:إِذَا ظَنَنْتَ فَلاَ تُحَقِّقْ،وَ إِذَا تَطَيَّرْتَ فَامْضِ،وَ إِذَا حَسَدْتَ فَلاَ تَبْغِ».
قوله تعالى:
يٰا أَيُّهَا النّٰاسُ إِنّٰا خَلَقْنٰاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَ أُنْثىٰ وَ جَعَلْنٰاكُمْ شُعُوباً وَ قَبٰائِلَ لِتَعٰارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللّٰهِ أَتْقٰاكُمْ إِنَّ اللّٰهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ [١٣]
٩٩-/٩٩٨٨ _١- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ حَنَانٍ،قَالَ:سَمِعْتُ أَبِي يَرْوِي عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «كَانَ سَلْمَانُ جَالِساً مَعَ نَفَرٍ مِنْ قُرَيْشٍ فِي الْمَسْجِدِ، فَأَقْبَلُوا يَنْتَسِبُونَ وَ يَرْفَعُونَ فِي أَنْسَابِهِمْ،حَتَّى بَلَغُوا سَلْمَانَ،فَقَالَ لَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ:أَخْبِرْنِي مَنْ أَنْتَ،وَ مَنْ أَبُوكَ، وَ مَا أَصْلُكَ؟فَقَالَ:أَنَا سَلْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ،كُنْتُ ضَالاًّ فَهَدَانِيَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِمُحَمَّدٍ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،وَ كُنْتُ عَائِلاً فَأَغْنَانِيَ اللَّهُ بِمُحَمَّدٍ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،وَ كُنْتُ مَمْلُوكاً فَأَعْتَقَنِي اللَّهُ بِمُحَمَّدٍ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،هَذَا نَسَبِي وَ هَذَا حَسَبِي».
قَالَ:«فَخَرَجَ النَّبِيُّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،وَ سَلْمَانُ(رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)يُكَلِّمُهُمْ،فَقَالَ لَهُ سَلْمَانُ:يَا رَسُولَ اللَّهِ،مَا لَقِيتُ مِنْ