البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٤٥ - الدهر آيه ٣-١
عِلْمٍ».
٩٩-/١١٢٥٩ _٣- الطَّبْرِسِيُّ،قَالَ:رَوَى الْعَيَّاشِيُّ بِإِسْنَادِهِ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ،عَنْ زُرَارَةَ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،عَنْ قَوْلِهِ: لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً ،قَالَ:«كَانَ شَيْئاً وَ لَمْ يَكُنْ مَذْكُوراً [١]».
٩٩-/١١٢٦٠ _٤- وَ بِإِسْنَادِهِ،عَنْ سَعِيدٍ الْحَدَّادِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «كَانَ مَذْكُوراً فِي الْعِلْمِ،وَ لَمْ يَكُنْ مَذْكُوراً فِي الْخَلْقِ».
وَ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى مَوْلَى آلِ سَامٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،مِثْلَهُ.
٩٩-/١١٢٦١ _٥- وَ عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ،قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْهُ فَقَالَ:«[كَانَ]شَيْئاً مَقْدُوراً،وَ لَمْ يَكُنْ مُكَوَّناً».
٩٩-/١١٢٦٢ _٦- ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ جَاءَ فِي تَفْسِيرِ أَهْلِ الْبَيْتِ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ) ،أَنَّ قَوْلَهُ تَعَالَى: هَلْ أَتىٰ عَلَى الْإِنْسٰانِ يَعْنِي بِهِ عَلِيّاً(عَلَيْهِ السَّلاَمُ).
ثمّ قال ابن شهر آشوب:و الدليل على صحة هذا القول قوله تعالى: إِنّٰا خَلَقْنَا الْإِنْسٰانَ مِنْ نُطْفَةٍ و معلوم أن آدم لم يخلق من النطفة.
/١١٢٦٣ _٧-و قال عليّ بن إبراهيم: هَلْ أَتىٰ عَلَى الْإِنْسٰانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً قال:
لم يكن في العلم،و لا في الذكر.
قَالَ:وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ: «كَانَ فِي الْعِلْمِ،وَ لَمْ يَكُنْ فِي الذِّكْرِ».
قوله تعالى: إِنّٰا خَلَقْنَا الْإِنْسٰانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشٰاجٍ نَبْتَلِيهِ أي نختبره فَجَعَلْنٰاهُ سَمِيعاً بَصِيراً ،ثم قال: إِنّٰا هَدَيْنٰاهُ السَّبِيلَ أي بينا له طريق الخير و الشر إِمّٰا شٰاكِراً وَ إِمّٰا كَفُوراً و هو ردّ على المجبرة،أنهم يزعمون أنّه لا فعل لهم.
٩٩-/١١٢٦٤ _٨- ثُمَّ قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ:أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنِ إِدْرِيسَ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ،عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: إِنّٰا هَدَيْنٰاهُ السَّبِيلَ إِمّٰا شٰاكِراً وَ إِمّٰا كَفُوراً ،قَالَ:«إِمَّا آخِذٌ فَشَاكِرٌ،وَ إِمَّا تَارِكٌ فَكَافِرٌ».
٩٩-/١١٢٦٥ _٩- ثُمَّ قَالَ:وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: أَمْشٰاجٍ نَبْتَلِيهِ
[١] في«ط،ي»:قال:في الخلق.