البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٩٣ - التغابن آيه ٢-١
قوله تعالى:
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ يُسَبِّحُ لِلّٰهِ مٰا فِي السَّمٰاوٰاتِ وَ مٰا فِي الْأَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ وَ هُوَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ* هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كٰافِرٌ وَ مِنْكُمْ مُؤْمِنٌ وَ اللّٰهُ بِمٰا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ [١-٢]
٩٩-/١٠٧٧٣ _١- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ،عَنِ الْحُسَيْنِ ابْنِ نُعَيْمٍ الصَّحَّافِ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: فَمِنْكُمْ كٰافِرٌ وَ مِنْكُمْ مُؤْمِنٌ ،فَقَالَ:
«عَرَفَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِيمَانَهُمْ بِوَلاَيَتِنَا وَ كُفْرَهُمْ بِهَا يَوْمَ أَخَذَ عَلَيْهِمُ الْمِيثَاقَ فِي صُلْبِ آدَمَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،وَ هُمْ ذَرٌّ».
٩٩-/١٠٧٧٤ _٢- وَ عَنْهُ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ نُعَيْمٍ الصَّحَّافِ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ: فَمِنْكُمْ كٰافِرٌ وَ مِنْكُمْ مُؤْمِنٌ ،فَقَالَ:«عَرَفَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ إِيمَانَهُمْ بِمُوَالاَتِنَا وَ كُفْرَهُمْ بِهَا يَوْمَ أَخَذَ عَلَيْهِمُ الْمِيثَاقَ،وَ هُمْ ذَرٌّ فِي صُلْبِ آدَمَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)».
وَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ أَطِيعُوا اللّٰهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمٰا عَلىٰ رَسُولِنَا الْبَلاٰغُ الْمُبِينُ [١]،قَالَ:«أَمَا وَ اللَّهِ مَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ،وَ مَا هَلَكَ مَنْ هَلَكَ حَتَّى يَقُومَ قَائِمُنَا(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)إِلاَّ فِي تَرْكِ وَلاَيَتِنَا وَ جُحُودِ حَقِّنَا،وَ مَا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى أَلْزَمَ رِقَابَ هَذِهِ الْأُمَّةِ حَقَّنَا،وَ اللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ
[١] التغابن ٦٤:١٢.