البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٩٧ - الحديد آيه ٢٣-٢٢
يَا فَتَى.
ثُمَّ قَالَ الْأُسْقُفُّ:بَقِيَتْ مَسْأَلَةٌ وَاحِدَةٌ،أَخْبِرْنِي أَنْتَ-يَا عُمَرُ-أَيْنَ اللَّهُ تَعَالَى؟قَالَ:فَغَضِبَ عُمَرُ،فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):أَنَا أُجِيبُكَ وَ سَلْ عَمَّا شِئْتَ،كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)ذَاتَ يَوْمٍ،إِذَا أَتَاهُ مَلَكٌ فَسَلَّمَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):مِنْ أَيْنَ أُرْسِلْتَ؟قَالَ:مِنْ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ مِنْ عِنْدِ رَبِّي.ثُمَّ أَتَاهُ مَلَكٌ آخَرُ،فَسَلَّمَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)مِنْ أَيْنَ أُرْسِلْتَ؟قَالَ:مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ مِنْ عِنْدِ رَبِّي.ثُمَّ أَتَاهُ مَلَكٌ آخَرُ،فَسَلَّمَ،فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)مِنْ أَيْنَ أُرْسِلْتَ؟قَالَ:مِنْ مَشْرِقِ الشَّمْسِ مِنْ عِنْدِ رَبِّي.ثُمَّ أَتَى مَلَكٌ آخَرُ،فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):مِنْ أَيْنَ أُرْسِلْتَ؟فَقَالَ:مِنْ مَغْرِبِ الشَّمْسِ مِنْ عِنْدِ رَبِّي.فَاللَّهُ هَا هُنَا وَ هَا هُنَا،فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ،وَ فِي الْأَرْضِ إِلَهٌ،وَ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ».
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«مَعْنَاهُ مِنْ مَلَكُوتِ رَبِّي فِي كُلِّ مَكَانٍ،وَ لاَ يَعْزُبُ عَنْ عِلْمِهِ شَيْءٌ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى».
/١٠٥٢١ _٣-ابن الفارسيّ:سئل أنس بن مالك فقيل له:يا أبا حمزة،الجنة في الأرض أم في السماء؟قال:
و أي أرض تسع الجنة،و أي سماء تسع الجنة،قيل:فأين هي؟قال:فوق السماء السابعة تحت العرش.
٩٩-/١٠٥٢٢ _٤- السَّيِّدُ الرَّضِيُّ،فِي(فَضَائِلِ الْعِتْرَةِ):عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) -فِي حَدِيثٍ-وَ قَدْ سَأَلَهُ جَاثَلِيقُ:أَخْبِرْنِي عَنِ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ،أَيْنَ هُمَا؟قَالَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«الْجَنَّةُ تَحْتَ الْعَرْشِ فِي الْآخِرَةِ،وَ النَّارِ تَحْتَ الْأَرْضِ السَّابِعَةِ السُّفْلَى»فَقَالَ الْجَاثَلِيقُ:صَدَقْتَ.
٩٩-/١٠٥٢٣ _٥- ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ:عَنِ الْبَاقِرِ وَ الصَّادِقِ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ذٰلِكَ فَضْلُ اللّٰهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشٰاءُ مِنْ عِبَادِهِ،وَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَ لاٰ تَتَمَنَّوْا مٰا فَضَّلَ اللّٰهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلىٰ بَعْضٍ [١]:«إِنَّهُمَا نَزَلَتَا فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) [٢]».
قوله تعالى:
مٰا أَصٰابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لاٰ فِي أَنْفُسِكُمْ إِلاّٰ فِي كِتٰابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهٰا إِنَّ ذٰلِكَ عَلَى اللّٰهِ يَسِيرٌ*
[١] النساء ٤:٩٩.
[٢] في المصدر:إنهما نزلا فيهم.