البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٥١ - الفجر آيه ١٠-٥
وَ عَلِيٌّ،وَ الْوَتْرَ اللَّهُ تَعَالَى».
٩٩-/١١٥٩٢ _٦- الطَّبْرِسِيُّ،قَالَ: الشَّفْعُ يَوْمُ النَّحْرِ،وَ الْوَتْرُ[يَوْمُ]عَرَفَةَ، قَالَ:وَ هِيَ رِوَايَةُ جَابِرٍ،عَنِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ).
قال:و الوجه فيه أن يوم النحر يشفع بيوم [١]نَفْرٍ بعده،و ينفرد يوم عرفة،[
وَ قِيلَ:اَلشَّفْعُ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ،وَ الْوَتْرُ يَوْمُ عَرَفَةَ] وَ رُوِيَ ذَلِكَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)».
قوله تعالى:
هَلْ فِي ذٰلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ -إلى قوله تعالى- وَ فِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتٰادِ [٥-١٠] /١١٥٩٣ _١-علي بن إبراهيم:ثم قال تعالى: هَلْ فِي ذٰلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ ،يقول:لذي عقل. وَ اللَّيْلِ إِذٰا يَسْرِ ،قال:هي ليلة جَمْعٍ [٢]».
/١١٥٩٤ _٢-ثم قال عليّ بن إبراهيم:قال اللّه لنبيه(صلّى اللّه عليه و آله) أَ لَمْ تَرَ أي أ لم تعلم كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعٰادٍ* إِرَمَ ذٰاتِ الْعِمٰادِ* اَلَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهٰا فِي الْبِلاٰدِ ،ثمّ مات عاد،و أهلك اللّه [٣]قومه بالريح الصرصر.
قوله تعالى: وَ ثَمُودَ الَّذِينَ جٰابُوا الصَّخْرَ بِالْوٰادِ ،أي حفروا الجوبة [٤]،في الجبال، قوله تعالى:
وَ فِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتٰادِ عمل الأوتاد التي أراد أن يصعد بها إلى السماء.
٩٩-/١١٥٩٥ _٣- ابْنُ بَابَوَيْهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ هِشَامٍ الْمُؤَدِّبُ الرَّازِيُّ(رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)،قَالَ:
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ أَبَانٍ الْأَحْمَرِ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلٍ: وَ فِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتٰادِ لِأَيِّ شَيْءٍ سُمِّيَ ذَا الْأَوْتَادِ؟قَالَ:«لِأَنَّهُ كَانَ إِذَا عَذَّبَ رَجُلاً بَسَطَهُ عَلَى الْأَرْضِ عَلَى وَجْهِهِ،وَ مَدَّ يَدَيْهِ وَ رِجْلَيْهِ فَأَوْتَدَهَا بِأَرْبَعَةِ أَوْتَادٍ فِي الْأَرْضِ،وَ رُبَّمَا بَسَطَهُ عَلَى خَشَبٍ مُنْبَسِطٍ فَوَتَّدَ
[١] في النسخ:شفع ليوم.
[٢] جمع:هو المزدلفة،سمي جمعا لاجتماع الناس به.«معجم البلدان ٢:١٦٢».
[٣] في المصدر:و أهلكه اللّه و.
[٤] الجوبة:الحفرة.«لسان العرب ١:٢٨٦».