البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٩٤ - التكوير آيه ١٣-١٠
عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ إِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ* بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ ،قَالَ:«نَزَلَتْ فِي الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)».
٩٩-/١١٤١٧ _١٢- شَرَفُ الدِّينِ النَّجَفِيُّ،قَالَ:رَوَى سُلَيْمَانُ بْنُ سَمَاعَةَ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ،عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَزْدِيِّ،عَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ،عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ،عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّهُ قَالَ: [هُوَ]مَنْ قُتِلَ فِي [١]مَوَدَّتِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ.
٩٩-/١١٤١٨ _١٣- وَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ،عَنْ رَجُلٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ:
وَ إِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ* بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ ،قَالَ:«هِيَ مَوَدَّتُنَا،وَ فِينَا نَزَلَتْ».
/١١٤١٩ _١٤-علي بن إبراهيم:[في]قوله تعالى: وَ إِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ* بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ ،قال كان العرب يقتلون البنات للغيرة،فإذا كان يوم القيامة سئلت الموءودة:بأي ذنب قتلت [٢].
قوله تعالى:
وَ إِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ -إلى قوله تعالى- وَ إِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ [١٠-١٣] /١١٤٢٠ _١-علي بن إبراهيم،في قوله تعالى: وَ إِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ ،قال:صحف الأعمال،قوله تعالى: وَ إِذَا السَّمٰاءُ كُشِطَتْ ،قال:أبطلت.
/١١٤٢١ _٢-ثم قال:حدّثنا سعيد بن محمّد،قال:حدّثنا بكر بن سهل،عن عبد الغني بن سعيد،عن موسى ابن عبد الرحمن،عن ابن جريح،عن عطاء،عن ابن عبّاس،في قوله تعالى: وَ إِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ يريد أوقدت للكافرين،و الجحيم،النار العليا من جهنم،و الجحيم في كلام العرب:ما عظم من النار،لقوله عزّ و جلّ:
اِبْنُوا لَهُ بُنْيٰاناً فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ [٣] يريد النار العظيمة وَ إِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ يريد قربت لأولياء اللّه من المتقين.
[١] (في)ليس في المصدر.
[٢] زاد في«ط»و المصدر:و قطعت.
[٣] الصافّات ٣٧:٩٧.