البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٤٨ - الحشر آيه ٢٤-٢٢
الاِسْمَ وَ الْمَعْنَى فَقَدْ كَفَرَ وَ عَبَدَ اثْنَيْنِ،وَ مَنْ عَبَدَ الْمَعْنَى دُونَ الاِسْمِ فَذَاكَ التَّوْحِيدُ،أَ فَهِمْتَ يَا هِشَامُ؟»قَالَ:فَقُلْتُ:
زِدْنِي.
فَقَالَ:«إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَ تِسْعِينَ اسْماً،فَلَوْ كَانَ الاِسْمُ هُوَ الْمُسَمَّى،لَكَانَ كُلُّ اسْمٍ مِنْهَا إِلَهاً،وَ لَكِنَّ اللَّهَ مَعْنًى يُدَلُّ عَلَيْهِ بِهَذِهِ الْأَسْمَاءِ وَ كُلُّهَا غَيْرُهُ.يَا هِشَامُ،الْخُبْزُ اسْمٌ لِلْمَأْكُولِ،وَ الْمَاءُ اسْمٌ لِلْمَشْرُوبِ،وَ الثَّوْبُ اسْمٌ لِلْمَلْبُوسِ،وَ النَّارُ اسْمٌ لِلْمُحْرِقِ،أَ فَهِمْتَ-يَا هِشَامُ-فَهْماً تَدْفَعُ بِهِ وَ تُنَاضِلُ بِهِ أَعْدَاءَنَا الْمُلْحِدِينَ [١]مَعَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ غَيْرَهُ؟»قُلْتُ:
نَعَمْ،قَالَ:فَقَالَ:«نَفَعَكَ اللَّهُ وَ ثَبَّتَكَ،يَا هِشَامُ»قَالَ هِشَامٌ:فَوَ اللَّهِ مَا قَهَرَنِي أَحَدٌ فِي التَّوْحِيدِ حِينَ قُمْتُ مِنْ مَقَامِي هَذَا.
٩٩-/١٠٦٤٢ _٣- ابْنُ بَابَوَيْهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا الْقَطَّانُ، قَالَ:حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ،قَالَ:حَدَّثَنَا تَمِيمُ بْنُ بُهْلُولٍ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْعَبْدِيِّ،عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مِهْرَانَ،عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ،عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ،عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ،عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)،قَالَ:«قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) إِنَّ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى تِسْعَةً وَ تِسْعِينَ اسْماً،مِائَةً إِلاَّ وَاحِدٌ،مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ،وَ هِيَ:اَللَّهُ،الْإِلَهُ،الْوَاحِدُ،الْأَحَدُ،الصَّمَدُ،الْأَوَّلُ،الْآخِرُ،السَّمِيعُ، الْبَصِيرُ،الْقَدِيرُ [٢]،الْقَاهِرُ،الْعَلِيُّ،الْأَعْلَى،الْبَاقِي،الْبَدِيعُ،الْبَارِئُ،الْأَكْرَمُ،الظَّاهِرُ،الْبَاطِنُ،الْحَيُّ،الْحَكِيمُ،الْعَلِيمُ، الْحَلِيمُ،الْحَفِيظُ،الْحَقُّ،الْحَسِيبُ،الْحَمِيدُ،الْحَفِيُّ [٣]،الرَّبُّ،الرَّحْمَنُ،الرَّحِيمُ الذَّارِئُ،الرَّازِقُ [٤]،الرَّقِيبُ، الرَّؤُوفُ،الْبَارُّ [٥]،السَّلاَمُ،الْمُؤْمِنُ،الْمُهَيْمِنُ،الْعَزِيزُ،الْجَبَّارُ،الْمُتَكَبِّرُ،السَّيِّدُ،السُّبُّوحُ،الشَّهِيدُ،الصَّادِقُ،الصَّانِعُ، الطَّاهِرُ،الْعَدْلُ،الْعَفُوُّ،الْغَفُورُ،الْغَنِيُّ،الْغِيَاثُ،الْفَاطِرُ،الْفَرْدُ،الْفَتَّاحُ،الْفَالِقُ،الْقَدِيمُ،الْمَلِكُ،الْقُدُّوسُ،الْقَوِيُّ، الْقَرِيبُ،الْقَيُّومُ،الْقَابِضُ،الْبَاسِطُ،قَاضِي الْحَاجَاتِ،الْمَجِيدُ،الْمَوْلَى،الْمَنَّانُ،الْمُحِيطُ،الْمُبِينُ،الْمُقِيتُ،الْمُصَوِّرُ، الْكَرِيمُ [٦]،الْكَبِيرُ،الْكَافِي،كَاشِفُ الضُّرِّ،الْوَتْرُ،النُّورُ،الْوَهَّابُ،النَّاصِرُ،الْوَاسِعُ،الْوَدُودُ،الْهَادِي،الْوَفِيُّ،الْوَكِيلُ، الْوَارِثُ،الْبَرُّ،الْبَاعِثُ،التَّوَّابُ،الْجَلِيلُ،الْجَوَادُ،الْخَبِيرُ،الْخَالِقُ،خَيْرُ النَّاصِرِينَ،الدَّيَّانُ،الشَّكُورُ،الْعَظِيمُ،اللَّطِيفُ، الشَّافِي».
٩٩-/١٠٦٤٣ _٤- وَ عَنْهُ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الْأَصْفَهَانِيُّ الْأَسْوَارِيُّ،قَالَ:حَدَّثَنَا مَكِّيُّ ابْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَعْدَوَيْهِ الْبَرْدَعِيُّ،قَالَ:أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيُّ بِدِمَشْقَ وَ أَنَا أَسْمَعُ،قَالَ:
[١] في المصدر:و المتخذين.
[٢] في«ط،ي»نسخة بدل:القادر،و زاد في«ج»:القادر.
[٣] في«ج»:الخفي.
[٤] في المصدر،و«ط»نسخة بدل:الرزاق.
[٥] في المصدر:الرائي.
[٦] (الكريم)ليس في«ج،ي».