البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٧٢ - الحاقة آيه ١٢
٩٩-/١١٠١٣ _٨- عَنِ الْعَيَّاشِيِّ:عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ،فِي حَدِيثٍ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ فِيهِ: «وَ اللَّهِ أَنَا الَّذِي أَنْزَلَ اللَّهُ فِيَّ وَ تَعِيَهٰا أُذُنٌ وٰاعِيَةٌ فَإِنَّا كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)فَيُخْبِرُنَا بِالْوَحْيِ فَأَعِيهِ أَنَا وَ مَنْ يَعِيهِ، فَإِذَا خَرَجْنَا قَالُوا:مَا ذَا قَالَ آنِفاً؟».
و الحديث بطوله تقدم في باب أن القرآن لم يجمعه كما أنزل إلاّ الأئمة(عليهم السلام)و عندهم تأويله،من مقدّمة الكتاب [١].
٩٩-/١١٠١٤ _٩- ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ:عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ،فِي(حِلْيَةِ الْأَوْلِيَاءِ):رَوَى عُمَرُ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ،عَنْ أَبِيهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،وَ الْوَاحِدِيُّ فِي(أَسْبَابِ نُزُولِ الْقُرْآنِ)،عَنْ بُرَيْدَةَ،وَ أَبُو الْقَاسِمِ بْنِ حَبِيبٍ فِي(تَفْسِيرِهِ)،عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،وَ اللَّفْظُ لَهُ،قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «ضَمَّنِي رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)وَ قَالَ:أَمَرَنِي رَبِّي أَنْ أُدْنِيَكَ وَ لاَ أُقْصِيَكَ،وَ أَنْ تَسْمَعَ وَ تَعِيَ».
٩٩-/١١٠١٥ _١٠- (تَفْسِيرِ الثَّعْلَبِيِّ):فِي رِوَايَةِ بُرَيْدَةَ: «وَ أَنْ أُعَلِّمَكَ وَ تَعِيَ،وَ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ تَسْمَعَ وَ تَعِيَ»فَنَزَلَتْ:
وَ تَعِيَهٰا أُذُنٌ وٰاعِيَةٌ ،وَ ذَكَرَهُ النَّطَنْزِيُّ فِي(الْخَصَائِصِ).
/١١٠١٦ _١١-و في أخبار أبي رافع قال:«إن اللّه تعالى أمرني أن أدنيك و لا أقصيك،و أن أعلمك و لا أجفوك، و حقّ علي أن أطيع ربي[فيك]،و حقّ عليك أن تعي».
٩٩-/١١٠١٧ _١٢- (مُحَاضَرَاتُ الرَّاغِبِ):قَالَ الضَّحَّاكُ وَ ابْنُ عَبَّاسٍ،وَ فِي(أَمَالِي الطُّوسِيِّ):قَالَ الصَّادِقُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،وَ فِي بَعْضِ كُتُبِ الشِّيعَةِ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالُوا: « وَ تَعِيَهٰا أُذُنٌ وٰاعِيَةٌ »أُذُنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ).
٩٩-/١١٠١٨ _١٣- (كِتَابُ الْيَاقُوتِ):عَنْ أَبِي عُمَرَ غُلاَمِ ثَعْلَبٍ،وَ(الْكَشْفُ وَ الْبَيَانُ)عَنِ الثَّعْلَبِيِّ:قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ،وَ فِي(كِتَابِ الْكُلَيْنِيِّ)وَ اللَّفْظُ لَهُ،عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ،عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ،عَنِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «لَمَّا نَزَلَتْ وَ تَعِيَهٰا أُذُنٌ وٰاعِيَةٌ قُلْتُ:اَللَّهُمَّ اجْعَلْهَا أُذُنَ عَلِيٍّ».فَمَا سَمِعَ شَيْئاً بَعْدَهَا إِلاَّ حَفِظَهُ.
٩٩-/١١٠١٩ _١٤- سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ،عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: وَ تَعِيَهٰا أُذُنٌ وٰاعِيَةٌ أُذُنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،ثُمَّ قَالَ:قَالَ النَّبِيُّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):«مَا زِلْتُ أَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى مُنْذُ أُنْزِلَتْ أَنْ تَكُونَ أُذُنَكَ يَا عَلِيُّ».
[١] تقدّم في الحديث(١٣)باب(٥)