البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٢٥ - القمر آيه ٢٠
المستدرك
(سورة القمر)
قوله تعالى:
أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ [١٠]
٩٩- _١- الطَّبْرِسِيُّ فِي(الْإِحْتِجَاجِ):رُوِيَ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)كَانَ جَالِساً فِي بَعْضِ مَجَالِسِهِ بَعْدَ رُجُوعِهِ مِنَ النَّهْرَوَانِ،فَجَرَى الْكَلاَمُ حَتَّى قِيلَ لَهُ:لِمَ لاَ حَارَبْتَ أَبَا بَكْرٍ وَ عُمَرَ كَمَا حَارَبْتَ طَلْحَةَ وَ الزُّبَيْرَ وَ مُعَاوِيَةَ؟ فَقَالَ عَلِيٌّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«إِنِّي كُنْتُ لَمْ أَزَلْ مَظْلُوماً مُسْتَأْثَراً عَلَى حَقِّي».فَقَامَ إِلَيْهِ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ فَقَالَ:يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ.لِمَ لَمْ تَضْرِبْ بِسَيْفِكَ،وَ لَمْ تَطْلُبْ بِحَقِّكَ؟فَقَالَ:«يَا أَشْعَثُ،قَدْ قُلْتَ قَوْلاً فَاسْمَعِ الْجَوَابَ وَ عِهِ، وَ اسْتَشْعِرِ الْحُجَّةَ،إِنَّ لِي أُسْوَةً بِسِتَّةٍ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ(صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ).
أَوَّلُهُمْ:نُوحٌ حَيْثُ قَالَ:رَبِّ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ:إِنَّهُ قَالَ هَذَا لِغَيْرِ خَوْفٍ فَقَدْ كَفَرَ،وَ إِلاَّ فَالْوَصِيُّ أَعْذَرُ».
قوله تعالى:
تَنْزِعُ النّٰاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجٰازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ [٢٠]
٩٩- _٢- ابْنُ بَابَوَيْهِ فِي(عِلَلِ الشَّرَائِعِ)،قَالَ:أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنِ شَاذَانَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ الْبَرْوَازِيُّ، قَالَ:حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ سُفْيَانَ الْحَافِظُ السَّمَرْقَنْدِيُّ،قَالَ:حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ سَعِيدٍ