البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٩١ - فضلها
سورة التغابن
فضلها
٩٩-/١٠٧٦٨ _١- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلاَءِ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ:
«مَنْ قَرَأَ سُورَةَ التَّغَابُنِ فِي فَرِيضَةٍ كَانَتْ شَفِيعَةً لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ،وَ شَاهِدَ عَدْلٍ عِنْدَ مَنْ يُجِيزُ شَهَادَتَهَا،ثُمَّ لاَ تُفَارِقُهُ حَتَّى يَدْخُلَ [١]الْجَنَّةَ».
٩٩-/١٠٧٦٩ _٢- وَ عَنْهُ:بِإِسْنَادِهِ،عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ،عَنْ جَابِرٍ،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ: «مَنْ قَرَأَ الْمُسَبِّحَاتِ [٢]كُلَّهَا قَبْلَ أَنْ يَنَامَ لَمْ يَمُتْ حَتَّى يُدْرِكَ الْقَائِمَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،وَ إِنْ مَاتَ كَانَ فِي جِوَارِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)».
٩٩-/١٠٧٧٠ _٣- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ دَفَعَ اللَّهُ عَنْهُ مَوْتَ الْفُجْأَةِ،وَ مَنْ قَرَأَهَا وَ دَخَلَ عَلَى سُلْطَانٍ يَخَافُ بَأْسَهُ،كَفَاهُ اللَّهُ شَرَّهُ».
٩٩-/١٠٧٧١ _٤- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «مَنْ قَرَأَهَا دَفَعَ اللَّهُ عَنْهُ مَوْتَ الْفُجْأَةِ،وَ مَنْ قَرَأَهَا وَ دَخَلَ عَلَى سُلْطَانٍ جَائِرٍ يَخَافُهُ،كَفَاهُ اللَّهُ شَرَّهُ،وَ لَمْ يَصِلْ إِلَيْهِ سُوءٌ».
٩٩-/١٠٧٧٢ _٥- وَ قَالَ الصَّادِقُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «مَنْ خَافَ مِنْ سُلْطَانٍ أَوْ مِنْ أَحَدٍ يَدْخُلُ عَلَيْهِ،يَقْرَأُهَا،فَإِنَّ اللَّهَ يَكْفِيهِ
[١] في«ط»:لا تفارقه حتّى تدخله،و في المصدر:لا يفارقها حتّى يدخل.
[٢] في المصدر:بالمسبحات.