البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٣١ - سورة ق آيه ١٥
فَتَرَكْتُ مَا أَمَّلْتُهُ فِيهِ لَهُمْ
وَ تَرَكْتُهُمْ مِثْلاً لِأَهْلِ الْمَشْهَدِ
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«قَدْ أُخْبِرَ أَنَّهُ سَيَخْرُجُ مِنْ هَذِهِ-يَعْنِي مَكَّةَ-نَبِيٌّ يَكُونُ مُهَاجَرَتُهُ إِلَى يَثْرِبَ،فَأَخَذَ قَوْماً مِنَ الْيَمَنِ فَأَنْزَلَهُمْ مَعَ الْيَهُودِ لِيَنْصُرُوهُ إِذَا خَرَجَ،وَ فِي ذَلِكَ يَقُولُ:
شَهِدْتُ عَلَى أَحْمَدَ أَنَّهُ
رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ بَارِئِ النَّسَمِ
فَلَوْ مُدَّ عُمُرِي إِلَى عُمُرِهِ
لَكُنْتُ وَزِيراً لَهُ وَ ابْنَ عَمٍّ
وَ كُنْتُ عَذَاباً عَلَى الْمُشْرِكِينَ
أَسْقِيهِمُ كَأْسَ حَتْفٍ وَ غَمٍّ».
٩٩-/١٠٠٣٦ _٧- الطَّبْرِسِيُّ:رَوَى سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ،عَنِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،[أَنَّهُ]قَالَ: «لاَ تَسُبُّوا تُبَّعاً فَإِنَّهُ كَانَ قَدْ أَسْلَمَ».
وَ رَوَى الطَّبْرِسِيُّ،مَا ذَكَرْنَاهُ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ صَبِيحٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) [١].
قلت:و قد تقدم خبر قوم نوح و عاد و ثمود و إخوان لوط و أصحاب الأيكة في سورة هود [٢]،و خبر أصحاب الرس في سورة الفرقان [٣]،و فرعون في طه و غيرها [٤]،فلتؤخذ من هناك.
/١٠٠٣٧ _٨-علي بن إبراهيم:الرس:نهر بناحية آذربيجان.
قوله تعالى:
أَ فَعَيِينٰا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ [١٥]
٩٩-/١٠٠٣٨ _١- ابْنُ بَابَوَيْهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِلاَلٍ،عَنِ الْعَلاَءِ بْنِ رَزِينٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ: «لَقَدْ خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي الْأَرْضِ مُنْذُ خَلَقَهَا سَبْعَةَ عَوَالِمَ لَيْسَ فِيهَا [٥]مِنْ
[١] مجمع البيان ٩:١٠١.
[٢] تقدّم في تفسير الآيات(٣٦-٤٩،٥٠،٥٣،٦١،٦٩،٨٣)من سورة هود.
[٣] تقدّم في تفسير الآية(٣٨)من سورة الفرقان.
[٤] تقدّم في تفسير الآيتين(٤٣-٤٤)من سورة طه،و تفسير الآيات(١٠-٦٣)من سورة الشعراء،و تفسير الآيات(٤،٥،٦،٣٨،٤١)من سورة القصص.
[٥] في المصدر:ليس هم.