البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٨٧ - فضلها
سورة الانشراح
فضلها
تقدم في فضل(و الشمس و ضحاها) [١]
٩٩-/١١٧١٥ _١- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «مَنْ قَرَأَهَا أَعْطَاهُ اللَّهُ الْيَقِينَ وَ الْعَافِيَةَ،وَ مَنْ قَرَأَهَا عَلَى أَلَمٍ فِي الصَّدْرِ،وَ كَتَبَهَا لَهُ،شَفَاهُ اللَّهُ».
٩٩-/١١٧١٦ _٢- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «مَنْ كَتَبَهَا فِي إِنَاءٍ وَ شَرِبَهَا،وَ كَانَ حَصِرَ الْبَوْلِ،شَفَاهُ اللَّهُ وَ سَهَّلَ اللَّهُ إِخْرَاجَهُ».
٩٩-/١١٧١٧ _٣- وَ قَالَ الصَّادِقُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «مَنْ قَرَأَهَا عَلَى الصَّدْرِ تَنْفَعُ مِنْ ضَرِّهِ،وَ عَلَى الْفُؤَادِ تُسْكِنُهُ بِإِذْنِ اللَّهِ، وَ مَاؤُهَا يَنْفَعُ لِمَنْ بِهِ الْبَرْدُ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى».
[١] تقدّم في الحديث(١)من فضل سورة الشمس.