البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٧٢ - الشمس آيه ١٥-١
أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)سِرّاً وَ جَهْراً،وَ حَمَانِي أَبُو طَالِبٍ جَهْراً،وَ آمَنَ بِي سِرّاً،ثُمَّ بَعَثَ اللَّهُ جَبْرَئِيلَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)بِلِوَائِهِ، فَرَكَزَهُ فِي بَنِي هَاشِمٍ،وَ بَعَثَ إِبْلِيسُ بِلِوَائِهِ فَرَكَزَهُ فِي بَنِي أُمَيَّةَ،فَلاَ يَزَالُونَ أَعْدَاءَنَا،وَ شِيعَتُهُمْ أَعْدَاءُ شِيعَتِنَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ».
٩٩-/١١٦٦٤ _٦- شَرَفُ الدِّينِ النَّجَفِيُّ،قَالَ:رَوَى عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ،عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ،عَنِ الْحَلَبِيِّ،وَ رَوَاهُ أَيْضاً عَلِيُّ ابْنُ الْحَكَمِ،عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ،عَنِ الْفَضْلِ أَبِي الْعَبَّاسِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،أَنَّهُ قَالَ: وَ الشَّمْسِ وَ ضُحٰاهٰا :«الشَّمْسُ:أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،وَ ضُحَاهَا:قِيَامُ الْقَائِمِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،لِأَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ قَالَ: وَ أَنْ يُحْشَرَ النّٰاسُ ضُحًى [١]، وَ الْقَمَرِ إِذٰا تَلاٰهٰا الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ) وَ النَّهٰارِ إِذٰا جَلاّٰهٰا هُوَ قِيَامُ الْقَائِمِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) وَ اللَّيْلِ إِذٰا يَغْشٰاهٰا حَبْتَرٌ وَ دَوْلَتُهُ،قَدْ غَشَّى عَلَيْهِ الْحَقَّ».
وَ أَمَّا قَوْلُهُ: وَ السَّمٰاءِ وَ مٰا بَنٰاهٰا ،قَالَ:«هُوَ مُحَمَّدٌ(عَلَيْهِ وَ آلِهِ السَّلاَمُ)،هُوَ السَّمَاءُ الَّذِي يَسْمُو إِلَيْهِ الْخَلْقُ فِي الْعِلْمِ»وَ قَوْلُهُ: وَ الْأَرْضِ وَ مٰا طَحٰاهٰا ،قَالَ:«الْأَرْضُ:اَلشِّيعَةُ» وَ نَفْسٍ وَ مٰا سَوّٰاهٰا ،قَالَ:«هُوَ الْمُؤْمِنُ الْمَسْتُورُ وَ هُوَ عَلَى الْحَقِّ»وَ قَوْلُهُ: فَأَلْهَمَهٰا فُجُورَهٰا وَ تَقْوٰاهٰا ،قَالَ:«عَرَفَتِ [٢]الْحَقَّ مِنَ الْبَاطِلِ،فَذَلِكَ قَوْلُهُ: وَ نَفْسٍ وَ مٰا سَوّٰاهٰا » قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكّٰاهٰا ،قَالَ:«قَدْ أَفْلَحَتْ نَفْسٌ زَكَّاهَا اللَّهُ وَ قَدْ خٰابَ مَنْ دَسّٰاهٰا اللَّهُ».
وَ قَوْلُهُ: كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوٰاهٰا ،قَالَ:«ثَمُودُ:رَهْطٌ مِنَ الشِّيعَةِ،فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ يَقُولُ: وَ أَمّٰا ثَمُودُ فَهَدَيْنٰاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمىٰ عَلَى الْهُدىٰ فَأَخَذَتْهُمْ صٰاعِقَةُ الْعَذٰابِ الْهُونِ [٣]وَ هُوَ السَّيْفُ إِذَا قَامَ الْقَائِمُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،وَ قَوْلُهُ تَعَالَى: فَقٰالَ لَهُمْ رَسُولُ اللّٰهِ [هُوَ النَّبِيُّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)]». نٰاقَةَ اللّٰهِ وَ سُقْيٰاهٰا ،قَالَ:
«النَّاقَةُ:اَلْإِمَامُ الَّذِي فَهِمَ عَنِ اللَّهِ[وَ فَهِمَ عَنْ رَسُولِهِ]،وَ سُقْيَاهَا،أَيْ عِنْدَهُ مُسْتَقَى الْعِلْمِ». فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهٰا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوّٰاهٰا قَالَ:«فِي الرَّجْعَةِ» وَ لاٰ يَخٰافُ عُقْبٰاهٰا ،قَالَ:«لاَ يَخَافُ مِنْ مِثْلِهَا إِذَا رَجَعَ».
/١١٦٦٥ _٧-علي بن إبراهيم:قوله: وَ نَفْسٍ وَ مٰا سَوّٰاهٰا ،قال:خلقها و صورها،و قوله: فَأَلْهَمَهٰا فُجُورَهٰا وَ تَقْوٰاهٰا أي عرفها و ألهمها ثمّ خيرها فاختارت.
٩٩-/١١٦٦٦ _٨- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ،عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ،عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ،عَنْ حَمْزَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ الطَّيَّارِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: فَأَلْهَمَهٰا فُجُورَهٰا وَ تَقْوٰاهٰا ،قَالَ:
«بَيَّنَ لَهَا مَا تَأْتِي وَ مَا تَتْرُكُ».
[١] طه ٢٠:٥٩.
[٢] في المصدر:عرفه.
[٣] فصّلت ٤١:١٧.