البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٤٣ - الغاشية آيه ١١-١
قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ: لاٰ يُسْمِنُ وَ لاٰ يُغْنِي مِنْ جُوعٍ ،قَالَ:«لاَ يَنْفَعُهُمُ الدُّخُولُ وَ لاَ يُغْنِيهِمُ الْقُعُودُ».
٩٩-/١١٥٦٢ _٤- وَ عَنْهُ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ،عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ،عَنْ حَنَانٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)[أَنَّهُ]،قَالَ: «لاَ يُبَالِي النَّاصِبُ صَلَّى أَمْ زَنَى،وَ هَذِهِ الْآيَةُ نَزَلَتْ فِيهِمْ: عٰامِلَةٌ نٰاصِبَةٌ* تَصْلىٰ نٰاراً حٰامِيَةً ».
٩٩-/١١٥٦٣ _٥- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ،قَالَ:حَدَّثَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ،قَالَ:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ،عَنْ أَبِي حَمْزَةَ،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ: «مَنْ خَالَفَكُمْ -وَ إِنْ تَعَبَّدَ وَ اجْتَهَدَ-مَنْسُوبٌ إِلَى هَذِهِ الْآيَةِ: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خٰاشِعَةٌ* عٰامِلَةٌ نٰاصِبَةٌ* تَصْلىٰ نٰاراً حٰامِيَةً ».
٩٩-/١١٥٦٤ _٦- ابْنُ بَابَوَيْهِ فِي(بِشَارَاتِ الشِّيعَةِ)،قَالَ:حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «خَرَجْتُ أَنَا وَ أَبِي ذَاتَ يَوْمٍ إِلَى الْمَسْجِدِ،فَإِذَا هُوَ بِأَصْحَابِهِ بَيْنَ الْقَبْرِ وَ الْمِنْبَرِ-قَالَ-فَدَنَا مِنْهُمْ وَ سَلَّمَ عَلَيْهِمْ،وَ قَالَ:وَ اللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّ رِيحَكُمْ وَ أَرْوَاحَكُمْ،فَأَعِينُونَا عَلَى ذَلِكَ بِوَرَعٍ وَ اجْتِهَادٍ،وَ اعْلَمُوا أَنَّ وَلاَيَتَنَا لاَ تُدْرَكُ إِلاَّ بِالْوَرَعِ وَ الاِجْتِهَادِ،مَنِ ائْتَمَّ مِنْكُمْ بِقَوْمٍ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِهِمْ،أَنْتُمْ شِيعَةُ اللَّهِ،وَ أَنْتُمْ أَنْصَارُ اللَّهِ،وَ أَنْتُمُ السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ وَ السَّابِقُونَ الْآخِرُونَ،السَّابِقُونَ فِي الدُّنْيَا إِلَى مَحَبَّتِنَا،وَ السَّابِقُونَ فِي الْآخِرَةِ إِلَى الْجَنَّةِ،ضَمِنْتُ لَكُمُ الْجَنَّةَ بِضَمَانِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ ضَمَانِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)، وَ أَنْتُمُ الطَّيِّبُونَ وَ نِسَاؤُكُمُ الطَّيِّبَاتُ،كُلُّ مُؤْمِنَةٍ حَوْرَاءُ،كُلُّ مُؤْمِنٍ صِدِّيقٌ.
قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)لِقَنْبَرٍ:أَبْشِرُوا وَ بَشِّرُوا،فَوَ اللَّهِ لَقَدْ مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)وَ هُوَ سَاخِطٌ عَلَى أُمَّتِهِ إِلاَّ الشِّيعَةَ،أَلاَ وَ إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ عُرْوَةً وَ عُرْوَةُ الدِّينِ الشِّيعَةُ،أَلاَ وَ إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ شَرَفاً وَ شَرَفُ الدِّينِ الشِّيعَةُ،أَلاَ وَ إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ سَيِّداً،وَ سَيِّدُ الْمَجَالِسِ مَجَالِسُ الشِّيعَةِ،أَلاَ وَ إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ إِمَاماً،وَ إِمَامُ الْأَرْضِ أَرْضٌ تَسْكُنُهَا الشِّيعَةُ،أَلاَ وَ إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ شَهْوَةً،وَ شَهْوَةُ الدُّنْيَا سُكْنَى شِيعَتِنَا فِيهَا،وَ اللَّهِ لَوْلاَ مَا فِي الْأَرْضِ مِنْكُمْ مَا اسْتَكْمَلَ أَهْلُ خِلاَفِكُمُ الطَّيِّبَاتِ،وَ مَا لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ،[كُلُّ نَاصِبٍ]وَ إِنْ تَعَبَّدَ وَ اجْتَهَدَ مَنْسُوبٌ إِلَى هَذِهِ الْآيَةِ: عٰامِلَةٌ نٰاصِبَةٌ* تَصْلىٰ نٰاراً حٰامِيَةً ».
وَ عَنْهُ،قَالَ:حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ(رَحِمَهُ اللَّهُ)،بِهَذَا الْحَدِيثِ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،إِلاَّ أَنَّ حَدِيثَهُ لَمْ يَكُنْ بِهَذَا الطُّولِ،وَ فِي هَذَا زِيَادَةٌ لَيْسَ فِي ذَلِكَ،وَ الْمَعَانِي مُتَقَارِبَةٌ [١].
٩٩-/١١٥٦٥ _٧- شَرَفُ الدِّينِ النَّجَفِيُّ،قَالَ:رُوِيَ عَنْ أَهْلِ الْبَيْتِ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)حَدِيثٌ مُسْنَدٌ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ:
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خٰاشِعَةٌ* عٰامِلَةٌ نٰاصِبَةٌ :«أَنَّهَا الَّتِي نَصَبَتِ الْعَدَاوَةَ لِآلِ مُحَمَّدٍ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)،وَ أَمَّا
[١] فضائل الشيعة:١٨/٥٩.