البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤١٣ - الطلاق آيه ١١-٨
ابْنِ زِيَادٍ،عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ،عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْحُبْلَى إِذَا طَلَّقَهَا زَوْجُهَا فَوَضَعَتْ سِقْطاً،تَمَّ أَوْ لَمْ يَتِمَّ،أَوْ وَضَعَتْهُ مُضْغَةً؟قَالَ:«كُلُّ شَيْءٍ وَضَعَتْهُ يَسْتَبِينُ أَنَّهُ حَمْلٌ تَمَّ أَوْ لَمْ يَتِمَّ،فَقَدِ انْقَضَتْ عِدَّتُهَا [١]».
٩٩-/١٠٨٤٦ _٨- وَ عَنْهُ:عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ،عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سَمَاعَةَ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ عِمْرَانَ السَّقَّا [٢]،عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيِّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَ هِيَ حُبْلَى،وَ كَانَ فِي بَطْنِهَا اثْنَانِ،فَوَضَعَتْ وَاحِداً وَ بَقِيَ وَاحِدٌ.فَقَالَ:«تَبِينُ بِالْأَوَّلِ،وَ لاَ تَحِلُّ لِلْأَزْوَاجِ حَتَّى تَضَعَ مَا فِي بَطْنِهَا».
و قد تقدم حديث زرارة عن أبي جعفر(عليه السلام)في أول السورة:«النفقة و السكنى في الطلاق الرجعي على الزوج في العدة [٣]».
قوله تعالى:
وَ كَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ -إلى قوله تعالى- آيٰاتِ اللّٰهِ مُبَيِّنٰاتٍ [٨-١١]
٩٩-/١٠٨٤٧ _١- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ،فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَ كَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ قَالَ:أَهْلُ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهٰا وَ رُسُلِهِ فَحٰاسَبْنٰاهٰا حِسٰاباً شَدِيداً وَ عَذَّبْنٰاهٰا عَذٰاباً نُكْراً .
قَوْلِهِ تَعَالَى: قَدْ أَنْزَلَ اللّٰهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً* رَسُولاً قَالَ:ذِكْرٌ:اِسْمُ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ).قَالُوا:نَحْنُ أَهْلُ الذِّكْرِ.
٩٩-/١٠٨٤٨ _٢- ابْنُ بَابَوَيْهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ شَاذَوَيْهِ الْمُؤَدِّبُ،وَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُورٍ(رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا)،قَالاَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ،عَنْ أَبِيهِ،عَنِ الرَّيَّانِ بْنِ الصَّلْتِ،عَنِ الرِّضَا(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ فِي حَدِيثِ مَجْلِسِ الْمَأْمُونِ،قَالَ: «الذِّكْرُ:رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،وَ نَحْنُ أَهْلُهُ،وَ ذَلِكَ بَيِّنٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ حَيْثُ يَقُولُ فِي سُورَةِ الطَّلاَقِ: فَاتَّقُوا اللّٰهَ يٰا أُولِي الْأَلْبٰابِ الَّذِينَ آمَنُوا قَدْ أَنْزَلَ اللّٰهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً * رَسُولاً يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آيٰاتِ اللّٰهِ مُبَيِّنٰاتٍ ».قَالَ:«فَالذِّكْرُ:رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،وَ نَحْنُ أَهْلُهُ».
[١] زاد في المصدر:و إن كانت مضغة.
[٢] في المصدر:الشفا.
[٣] تقدّم في الحديث(٢)من تفسير الآية(١)من هذه السورة.