البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٩٩ - فضلها
سورة الإنفطار
فضلها
٩٩-/١١٤٣٦ _١- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلاَءِ،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ: «مَنْ قَرَأَ هَاتَيْنِ السُّورَتَيْنِ،وَ جَعَلَهُمَا نُصْبَ عَيْنِهِ فِي صَلاَةِ الْفَرِيضَةِ وَ النَّافِلَةِ: إِذَا السَّمٰاءُ انْفَطَرَتْ وَ إِذَا السَّمٰاءُ انْشَقَّتْ [١]لَمْ يَحْجُبْهُ مِنَ اللَّهِ حَاجِبٌ [٢]،وَ لَمْ يَحْجُزْهُ مِنَ اللَّهِ حَاجِزٌ،وَ لَمْ يَزَلْ يَنْظُرُ اللَّهَ فَيَنْظُرُ إِلَيْهِ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ حِسَابِ النَّاسِ».
٩٩-/١١٤٣٧ _٢- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ أَعَاذَهُ اللَّهُ تَعَالَى أَنْ يَفْضَحَهُ حِينَ تُنْشَرُ صَحِيفَتُهُ،وَ سَتَرَ عَوْرَتَهُ،وَ أَصْلَحَ لَهُ شَأْنَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ،وَ مَنْ قَرَأَهَا وَ هُوَ مَسْجُونٌ أَوْ مُقَيَّدٌ وَ عَلَّقَهَا عَلَيْهِ،سَهَّلَ اللَّهُ خُرُوجَهُ،وَ خَلَّصَهُ مِمَّا هُوَ فِيهِ وَ مِمَّا يَخَافُهُ أَوْ يُخَافُ عَلَيْهِ،وَ أَصْلَحَ حَالَهُ عَاجِلاً بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى».
٩٩-/١١٤٣٨ _٣- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «مَنْ أَدْمَنَ قِرَائَتَهَا أَمِنَ فَضِيحَةَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ،وَ سُتِرَتْ عَلَيْهِ عُيُوبُهُ، وَ أُصْلِحَ لَهُ شَأْنُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ،وَ مَنْ قَرَأَهَا وَ هُوَ مَسْجُونٌ أَوْ مَوْثُوقٌ عَلَيْهِ،أَوْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا عَلَيْهِ،سَهَّلَ اللَّهُ خُرُوجَهُ سَرِيعاً».
[١] الإنشقاق ٨٤:١.
[٢] في المصدر:يحجبه اللّه من حاجة.