البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٧٥ - فضلها
سورة الطور
فضلها
٩٩-/١٠١٥٣ _١- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ،عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ وَ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ) ،قَالاَ:«مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الطُّورِ،جَمَعَ اللَّهُ لَهُ خَيْرَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ».
٩٩-/١٠١٥٤ _٢- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ تَعَالَى أَنْ يُؤْمِنَهُ مِنْ عَذَابِهِ،وَ أَنْ يُنْعِمَ عَلَيْهِ فِي جَنَّتِهِ،وَ مَنْ قَرَأَهَا وَ أَدْمَنَ فِي قِرَاءَتِهَا،وَ كَانَ مُقَيَّداً مَغْلُولاً مَسْجُوناً، سَهَّلَ اللَّهُ عَلَيْهِ خُرُوجَهُ،وَ لَوْ كَانَ مَا كَانَ مِنَ الْجِنَايَاتِ».
٩٩-/١٠١٥٥ _٣- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «مَنْ أَدْمَنَ قِرَاءَتَهَا وَ هُوَ مَسْجُونٌ أَوْ مُقَيَّدٌ،سَهَّلَ اللَّهُ عَلَيْهِ خُرُوجُهُ».
٩٩-/١٠١٥٦ _٤- وَ قَالَ الصَّادِقُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «مَنْ أَدْمَنَ فِي قِرَاءَتِهَا،وَ هُوَ مُعْتَقَلٌ،سَهَّلَ اللَّهُ خُرُوجَهُ،وَ لَوْ كَانَ مَا كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الْحُدُودِ [١]الْوَاجِبَةُ؛وَ إِذَا أَدْمَنَ فِي قِرَاءَتِهَا وَ هُوَ مُسَافِرٌ،أَمِنَ فِي سَفَرِهِ مِمَّا يَكْرَهُ؛وَ إِذَا رُشَّ بِمَائِهَا عَلَى لَدْغِ الْعَقْرَبِ،بَرِئَتْ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى».
[١] في«ط،ي»:الحقوق.