البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٨١٨ - الناس آيه ٦-١
قوله تعالى:
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النّٰاسِ* مَلِكِ النّٰاسِ* إِلٰهِ النّٰاسِ* مِنْ شَرِّ الْوَسْوٰاسِ الْخَنّٰاسِ* اَلَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النّٰاسِ* مِنَ الْجِنَّةِ وَ النّٰاسِ [١-٦] /١٢٠٧١ _١-علي بن إبراهيم:و إنّما هو: أَعُوذُ بِرَبِّ النّٰاسِ* مَلِكِ النّٰاسِ* إِلٰهِ النّٰاسِ* مِنْ شَرِّ الْوَسْوٰاسِ الْخَنّٰاسِ اسم الشيطان الذي هو في صدور الناس يوسوس فيها و يؤيسهم من الخير و يعدهم الفقر، و يحملهم على المعاصي و الفواحش و هو قول اللّه عزّ و جلّ اَلشَّيْطٰانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَ يَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشٰاءِ [١].
٩٩-/١٢٠٧٢ _٢- وَ قَالَ الصَّادِقُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «مَا مِنْ قَلْبٍ إِلاَّ وَ لَهُ أُذُنَانِ،عَلَى أَحَدِهِمَا مَلَكٌ مُرْشِدٌ،وَ عَلَى الْآخَرِ شَيْطَانٌ مُفَتِّنٌ،هَذَا يَأْمُرُهُ وَ هَذَا يَزْجُرُهُ،وَ كَذَلِكَ مِنَ النَّاسِ شَيْطَانٌ يَحْمِلُ النَّاسَ عَلَى الْمَعَاصِي،كَمَا يَحْمِلُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْجِنِّ».
/١٢٠٧٣ _٣-ثم قال عليّ بن إبراهيم:حدّثنا سعيد بن محمّد،قال:حدّثنا بكر بن سهل،عن عبد الغني بن سعيد الثقفي،عن موسى بن عبد الرحمن،عن مقاتل بن سليمان،عن الضحّاك بن مزاحم،عن ابن عبّاس،في قوله: مِنْ شَرِّ الْوَسْوٰاسِ الْخَنّٰاسِ يريد الشيطان(لعنه اللّه)على قلب ابن آدم،له خرطوم مثل خرطوم الخنزير، يوسوس لابن آدم إذا أقبل على الدنيا و ما لا يحب اللّه،فإذا ذكر اللّه عزّ و جلّ انخنس،يريد رجع،قال اللّه عزّ و جلّ:
[١] البقرة ٢:٢٦٨.