البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٤٧ - الغاشية آيه ٢٦-١٣
النَّاسِ اسْتَوْهَبْنَاهُ مِنْهُمْ فَوَهَبُوهُ لَنَا،وَ مَا كَانَ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُمْ فَنَحْنُ أَحَقُّ مَنْ عَفَا وَ صَفَحَ».
٩٩-/١١٥٧٩ _١٢- وَ عَنِ الصَّادِقِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ: إِنَّ إِلَيْنٰا إِيٰابَهُمْ* ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنٰا حِسٰابَهُمْ ،قَالَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):
«إِذَا حُشِرَ النَّاسُ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ،أَجَلَّ اللَّهُ أَشْيَاعَنَا أَنْ يُنَاقِشَهُمْ فِي الْحِسَابِ،فَنَقُولُ:إِلَهَنَا،هَؤُلاَءِ شِيعَتُنَا.
فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ:قَدْ جَعَلْتُ أَمْرَهُمْ إِلَيْكُمْ وَ شَفَّعْتُكُمْ فِيهِمْ،وَ غَفَرْتُ لِمُسِيئِهِمْ،أَدْخِلُوهُمُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ».
٩٩-/١١٥٨٠ _١٣- الشَّيْخُ فِي(التَّهْذِيبِ):بِإِسْنَادِهِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ بَابَوَيْهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى وَ الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ الْكَاتِبُ،قَالاَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْكُوفِيُّ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْبَرْمَكِيِّ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّخَعِيُّ،قَالَ: قُلْتُ لِعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ابْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ):عَلِّمْنِي-يَا بْنَ رَسُولِ اللَّهِ-قَوْلاً أَقُولُهُ بَلِيغاً كَامِلاً إِذَا زُرْتُ وَاحِداً مِنْكُمْ-ثُمَّ ذَكَرَ زِيَارَةَ الْجَامِعَةِ لِجَمِيعِ الْأَئِمَّةِ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)،وَ قَالَ عَلِيٌّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)فِيهَا:«فَالرَّاغِبُ عَنْكُمْ مَارِقٌ، وَ اللاَّزِمُ لَكُمْ لاَحِقٌ،وَ الْمُقَصِّرُ فِي حَقِّكُمْ زَاهِقٌ،وَ الْحَقُّ مَعَكُمْ وَ فِيكُمْ وَ مِنْكُمْ وَ إِلَيْكُمْ،وَ أَنْتُمْ أَهْلُهُ وَ مَعْدِنُهُ [١]،وَ مِيرَاثُ النُّبُوَّةِ عِنْدَكُمْ،وَ إِيَابُ الْخَلْقِ إِلَيْكُمْ،وَ حِسَابُهُمْ عَلَيْكُمْ،وَ فَصْلُ الْخِطَابِ عِنْدَكُمْ».
٩٩-/١١٥٨١ _١٤- وَ عَنْهُ،فِي(أَمَالِيهِ):بِإِسْنَادِهِ،عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ النَّهَاوَنْدِيِّ الْأَحْمَرِيِّ،عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ أَحْمَدَ التَّمِيمِيِّ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وُكِّلْنَا بِحِسَابِ شِيعَتِنَا،فَمَا كَانَ لِلَّهِ سَأَلْنَا اللَّهَ أَنْ يَهَبَهُ لَنَا،فَهُوَ لَهُمْ،وَ مَا كَانَ لَنَا فَهُوَ لَهُمْ»ثُمَّ قَرَأَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): إِنَّ إِلَيْنٰا إِيٰابَهُمْ * ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنٰا حِسٰابَهُمْ ».
٩٩-/١١٥٨٢ _١٥- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ:قَالَ الصَّادِقُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «كُلُّ أُمَّةٍ يُحَاسِبُهَا إِمَامُ زَمَانِهَا،وَ يَعْرِفُ الْأَئِمَّةُ أَوْلِيَاءَهُمْ وَ أَعْدَاءَهُمْ بِسِيمَاهُمْ،وَ هُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَ عَلَى الْأَعْرٰافِ رِجٰالٌ ،[وَ هُمُ الْأَئِمَّةُ] يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيمٰاهُمْ [٢]،فَيُعْطُونَ أَوْلِيَاءَهُمْ كُتُبَهُمْ بِأَيْمَانِهِمْ،فَيَمُرُّونَ عَلَى الصِّرَاطِ إِلَى الْجَنَّةِ بِغَيْرِ حِسَابٍ،وَ يُعْطُونَ أَعْدَاءَهُمْ كُتُبَهُمْ بِشِمَالِهِمْ فَيَمُرُّونَ إِلَى النَّارِ بِغَيْرِ حِسَابٍ،فَإِذَا نَظَرَ أَوْلِيَاؤُهُمْ فِي كُتُبِهِمْ يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمْ هٰاؤُمُ اقْرَؤُا كِتٰابِيَهْ* إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاٰقٍ حِسٰابِيَهْ* فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رٰاضِيَةٍ [٣]،أَيْ مَرْضِيَّةٍ،فَوُضِعَ الْفَاعِلُ مَكَانَ الْمَفْعُولِ».
[١] زاد في المصدر:و مثواه و منتهاه.
[٢] الأعراف ٧:٤٦.
[٣] الحاقّة ٦٩:١٩-٢١.