البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٨٦٥ - ٤- باب وجوب التسليم لأهل البيت(عليهم السلام)في ما جاء عنهم
يَبْلُغْنِي».
٩٩-/١٢١٢٢ _٢٩- وَ عَنْهُ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ،عَنْ زُرَارَةَ-أَوْ بُرَيْدٍ-عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ:قَالَ: «لَقَدْ خَاطَبَ اللَّهُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)فِي كِتَابِهِ».قَالَ:قُلْتُ:فِي أَيِّ مَوْضِعٍ؟قَالَ:
«فِي قَوْلِهِ: وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جٰاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللّٰهَ وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللّٰهَ تَوّٰاباً رَحِيماً* فَلاٰ وَ رَبِّكَ لاٰ يُؤْمِنُونَ حَتّٰى يُحَكِّمُوكَ فِيمٰا شَجَرَ بَيْنَهُمْ فِيمَا تَعَاقَدُوا عَلَيْهِ:لَئِنْ أَمَاتَ اللَّهُ مُحَمَّداً لاَ يَرُدُّوا هَذَا الْأَمْرَ فِي بَنِي هَاشِمٍ ثُمَّ لاٰ يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمّٰا قَضَيْتَ عَلَيْهِمْ [١]مِنَ الْقَتْلِ أَوِ الْعَفْوِ [٢]وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً [٣]».
٩٩-/١٢١٢٣ _٣٠- وَ عَنْهُ:عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مِهْرَانَ،عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْحَسَنِيِّ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَيْمَنَ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: اَلَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ [٤]إِلَى آخِرِ الْآيَةِ،قَالَ:«هُمُ الْمُسَلِّمُونَ لِآلِ مُحَمَّدٍ،الَّذِينَ إِذَا سَمِعُوا الْحَدِيثَ لَمْ يَزِيدُوا فِيهِ وَ لَمْ يَنْقُصُوا مِنْهُ،جَاءُوا بِهِ كَمَا سَمِعُوهُ».
٩٩-/١٢١٢٤ _٣١- سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ:عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ،عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيِّ،عَنْ سَلَمَةَ بْنِ حَنَانٍ،عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ،قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،فَقَالَ:«يَا أَبَا الصَّبَّاحِ،قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ».قَالَهَا ثَلاَثاً،وَ قُلْتُهَا ثَلاَثاً،فَقَالَ:«إِنَّ الْمُسَلِّمِينَ هُمُ الْمُنْتَجَبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ،هُمْ أَصْحَابُ النَّجَائِبِ».
و الروايات في هذا الباب كثيرة،تركنا ذكر كثير منها مخافة الإطالة.و تقدم من ذلك في هذا الكتاب في مواضع عديدة.
[١] (عليهم)ليس في«ج».
[٢] (عليهم من القتل أو العفو)ليس في«ي».
[٣] النساء ٤:٦٤،٦٥.
[٤] الزمر ٣٩:١٨.