البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤١٠ - الطلاق آيه ٣-١
اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللّٰهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ،فَقَالَ:«التَّوَكُّلُ عَلَى اللَّهِ دَرَجَاتٌ،مِنْهَا أَنْ تَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ فِي أُمُورِكَ كُلِّهَا،فَمَا فَعَلَ بِكَ كُنْتَ عَنْهُ رَاضِياً،تَعْلَمُ أَنَّهُ لاَ يَأْلُوكَ خَيْراً وَ فَضْلاً،وَ تَعْلَمُ أَنَّ الْحُكْمَ فِي ذَلِكَ لَهُ،فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ بِتَفْوِيضِ ذَلِكَ[إِلَيْهِ]وَ ثِقْ[بِهِ]فِيهَا وَ فِي غَيْرِهَا».
٩٩-/١٠٨٣٢ _٤- وَ عَنْهُ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ،وَ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،جَمِيعاً،عَنْ يَحْيَى ابْنِ الْمُبَارَكِ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ،عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «مَنْ أُعْطِيَ ثَلاَثاً لَمْ يُمْنَعْ ثَلاَثاً،مَنْ أُعْطِيَ الدُّعَاءَ أُعْطِيَ الْإِجَابَةَ،وَ مَنْ أُعْطِيَ الشُّكْرَ أُعْطِيَ الزِّيَادَةَ،وَ مَنْ أُعْطِيَ التَّوَكُّلَ أُعْطِيَ الْكِفَايَةَ».[ثُمَّ] قَالَ:«أَ تَلَوْتَ كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللّٰهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ،وَ قَالَ: لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ [١]، وَ قَالَ: اُدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ [٢]؟».
٩٩-/١٠٨٣٣ _٥- وَ عَنْهُ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ،عَنْ هَارُونَ بْنِ حَمْزَةَ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ،قَالَ:قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «مَا فَعَلَ عُمَرُ بْنُ مُسْلِمٍ؟».فَقُلْتُ:جُعِلْتُ فِدَاكَ، أَقْبَلَ عَلَى الْعِبَادَةِ وَ تَرَكَ التِّجَارَةَ.
فَقَالَ:«وَيْحَهُ!أَ مَا[عَلِمَ]أَنَّ تَارِكَ الطَّلَبِ لاَ يُسْتَجَابُ لَهُ،إِنَّ قَوْماً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)لَمَّا نَزَلَتْ وَ مَنْ يَتَّقِ اللّٰهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً* وَ يَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاٰ يَحْتَسِبُ أَغْلَقُوا الْأَبْوَابَ وَ أَقْبَلُوا عَلَى الْعِبَادَةِ، وَ قَالُوا:قَدْ كُفِينَا.فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ،فَقَالَ:مَا حَمَلَكُمْ عَلَى مَا صَنَعْتُمْ؟فَقَالُوا:يَا رَسُولَ اللَّهِ، تُكُفِّلَ لَنَا بِأَرْزَاقِنَا،فَأَقْبَلْنَا عَلَى الْعِبَادَةِ.فَقَالَ:إِنَّهُ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ لَمْ يُسْتَجَبْ لَهُ دُعَاؤُهُ،عَلَيْكُمْ بِالطَّلَبِ».
٩٩-/١٠٨٣٤ _٦- الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ،فِي كِتَابِ(التَّمْحِيصِ):عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُوَيْدٍ،عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)، قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللّٰهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ،فَقَالَ:«التَّوَكُّلُ عَلَى اللَّهِ دَرَجَاتٌ،فَمِنْهَا أَنْ تَثِقَ بِهِ فِي أُمُورِكَ كُلِّهَا،فَمَا فَعَلَ بِكَ كُنْتَ عَنْهُ رَاضِياً،تَعْلَمُ أَنَّهُ لَمْ يُؤْتِكَ إِلاَّ خَيْراً وَ فَضْلاً،وَ تَعْلَمُ أَنَّ الْحُكْمَ فِي ذَلِكَ لَهُ، فَتَوَكَّلْتَ عَلَى اللَّهِ بِتَفْوِيضِ ذَلِكَ إِلَيْهِ،وَ وَثِقْتَ بِهِ فِيهَا وَ فِي غَيْرِهَا».
٩٩-/١٠٨٣٥ _٧- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ ثَابِتٍ،قَالَ:حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ،عَنْ أَبِي أَيُّوبَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ:
وَ مَنْ يَتَّقِ اللّٰهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً* وَ يَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاٰ يَحْتَسِبُ قَالَ:«فِي دُنْيَاهُ».
[١] إبراهيم ١٤:٧.
[٢] غافر ٤٠:٦٠.