البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٦٤ - البلد آيه ٢٠-١
٩٩-/١١٦٣٨ _١٨- الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الدَّيْلَمِيُّ فِي(تَفْسِيرِهِ):حَدِيثٌ مُسْنَدٌ يُرْفَعُ إِلَى أَبِي يَعْقُوبَ الْأَسَدِيِّ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ: أَ لَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ* وَ لِسٰاناً وَ شَفَتَيْنِ ،قَالَ:«الْعَيْنَانِ:رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،وَ اللِّسَانُ:أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ،وَ الشَّفَتَانِ:اَلْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)».
و قد سبقت رواية بهذا المعنى في الآية السابقة [١].
٩٩-/١١٦٣٩ _١٩- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ،عَنْ يُونُسَ،قَالَ:أَخْبَرَنِي مَنْ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ: فَلاَ اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ* وَ مٰا أَدْرٰاكَ مَا الْعَقَبَةُ* فَكُّ رَقَبَةٍ :«يَعْنِي بِقَوْلِهِ: فَكُّ رَقَبَةٍ وَلاَيَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،فَإِنَّ ذَلِكَ فَكُّ رَقَبَةٍ».
٩٩-/١١٦٤٠ _٢٠- وَ عَنْهُ:عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلاَّدٍ،قَالَ: كَانَ أَبُو الْحَسَنِ الرِّضَا(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) إِذَا أَكَلَ أُتِيَ بِصَحْفَةٍ،فَتُوضَعُ بِقُرْبِ مَائِدَتِهِ،فَيَعْمِدُ إِلَى أَطْيَبِ الطَّعَامِ مِمَّا يُؤْتَى بِهِ،فَيَأْخُذُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ شَيْئاً، فَيُوضَعُ فِي تِلْكَ الصَّحْفَةِ،ثُمَّ يَأْمُرُ بِهَا لِلْمَسَاكِينِ،ثُمَّ يَتْلُو هَذِهِ الْآيَةَ: فَلاَ اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ ثُمَّ يَقُولُ:«عَلِمَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنَّهُ لَيْسَ كُلُّ إِنْسَانٍ يَقْدِرُ عَلَى عِتْقِ رَقَبَةٍ،فَجَعَلَ لَهُمْ سَبِيلاً إِلَى الْجَنَّةِ».
٩٩-/١١٦٤١ _٢١- وَ عَنْهُ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ،قَالَ: أَخْبَرْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)أَنِّي أُصِبْتُ بِابْنَيْنِ وَ بَقِيَ لِي ابْنٌ صَغِيرٌ،فَقَالَ:«تَصَدَّقْ عَنْهُ» ثُمَّ قَالَ حِينَ حَضَرَ قِيَامِي:«مُرِ الصَّبِيَّ فَلْيَتَصَدَّقْ بِيَدِهِ بِالْكِسْرَةِ وَ الْقَبْضَةِ وَ الشَّيْءِ وَ إِنْ قَلَّ،فَإِنَّ كُلَّ شَيْءٍ يُرَادُ بِهِ اللَّهُ وَ إِنْ قَلَّ بَعْدَ أَنْ تَصْدُقَ النِّيَّةُ[فِيهِ]عَظِيمٌ،إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ: فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقٰالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ* وَ مَنْ يَعْمَلْ مِثْقٰالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ [٢]،وَ قَالَ: فَلاَ اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ* وَ مٰا أَدْرٰاكَ مَا الْعَقَبَةُ* فَكُّ رَقَبَةٍ* أَوْ إِطْعٰامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ* يَتِيماً ذٰا مَقْرَبَةٍ* أَوْ مِسْكِيناً ذٰا مَتْرَبَةٍ عَلِمَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنَّ كُلَّ أَحَدٍ لاَ يَقْدِرُ عَلَى فَكِّ رَقَبَةٍ،فَجَعَلَ إِطْعَامَ الْيَتِيمِ وَ الْمِسْكِينِ مِثْلَ ذَلِكَ تَصَسدَّقاً عَنْهُ».
٩٩-/١١٦٤٢ _٢٢- وَ عَنْهُ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الدَّيْلَمِيِّ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: قُلْتُ لَهُ:جُعِلْتُ فِدَاكَ[قَوْلُهُ]: فَلاَ اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ ؟فَقَالَ:«مَنْ أَكْرَمَهُ اللَّهُ بِوَلاَيَتِنَا،فَقَدْ جَازَ الْعَقَبَةَ،وَ نَحْنُ تِلْكَ الْعَقَبَةُ الَّتِي مَنِ اقْتَحَمَهَا نَجَا».
[١] تقدّمت في الحديث(١٣)
[٢] الزلزلة ٩٩:٧،٨.