البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦١٥ - فضلها
سورة الانشقاق
فضلها
تقدم في سورة الإنفطار [١]
٩٩-/١١٤٨٧ _١- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ أَعَاذَهُ اللَّهُ تَعَالَى أَنْ يُعْطَى كِتَابَهُ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِهِ،وَ إِنْ كُتِبَتْ وَ عُلِّقَتْ عَلَى الْمُتَعَسِّرَةِ بِوَلَدِهَا،أَوْ قُرِئَتْ عَلَيْهَا،وَضَعَتْ مِنْ سَاعَتِهَا».
٩٩-/١١٤٨٨ _٢- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «مَنْ أَدْمَنَ قِرَاءَتَهَا أَعَاذَهُ اللَّهُ أَنْ يُعْطِيَهُ كِتَابَهُ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِهِ،وَ إِنْ كُتِبَتْ وَ وُضِعَتْ عَلَى الْمُتَعَسِّرَةِ وَلَدَتْ عَاجِلاً سَرِيعاً،وَ إِنْ قُرِئَتْ عَلَيْهَا كَانَتْ سَرِيعَةَ الْوِلاَدَةِ».
٩٩-/١١٤٨٩ _٣- وَ قَالَ الصَّادِقُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «إِذَا عُلِّقَتْ عَلَى الْمَطْلُوقَةِ وَضَعَتْ،وَ يَحْرِصُ الْوَاضِعُ لَهَا أَنْ يَنْزِعَهَا عَنِ الْمَطْلُوقَةْ سَرِيعاً لِئَلاَّ يَخْرُجَ جَمِيعُ مَا فِي بَطْنِهَا،وَ تَعْلِيقُهَا عَلَى الدَّابَّةِ يَحْفَظُهَا عَنِ الْآفَاتِ،وَ إِذَا كُتِبَتْ عَلَى حَائِطٍ الْمَنْزِلِ أَمِنَ مِنْ جَمِيعِ الْهَوَامِّ».
[١] تقدّم في الحديث«١»من فضل سورة الإنفطار.