البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٥٥ - الفجر آيه ٢٣-١٤
٩٩-/١١٦٠١ _٦- الطَّبْرِسِيُّ:رُوِيَ مَرْفُوعاً عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ تَغَيَّرَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،وَ عُرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ حَتَّى اشْتَدَّ عَلَى أَصْحَابِهِ مَا رَأَوْا مِنْ حَالِهِ،فَانْطَلَقَ بَعْضُهُمْ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،فَقَالُوا:«[يَا عَلِيُّ،لَقَدْ حَدَثَ أَمْرٌ قَدْ رَأَيْنَاهُ فِي نَبِيِّ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)]،فَجَاءَ عَلِيٌّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)فَاحْتَضَنَهُ مِنْ خَلْفِهِ،وَ قَبَّلَ مَا بَيْنَ عَاتِقَيْهِ،ثُمَّ قَالَ:«يَا نَبِيَّ اللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي،مَا الَّذِي حَدَثَ الْيَوْمَ؟».قَالَ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):«جَاءَ جَبْرَئِيلُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)فَأَقْرَأَنِي وَ جِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ فَقُلْتُ:وَ كَيْفَ يُجَاءُ بِهَا؟ قَالَ:يَجِيءُ بِهَا سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ،يَقُودُونَهَا بِسَبْعِينَ أَلْفَ زِمَامٍ،فَتَشْرُدُ شَرْدَةً لَوْ تُرِكَتْ لَأَحْرَقَتْ أَهْلَ الْجَمْعِ،ثُمَّ أَتَعَرَّضُ أَنَا لَهَا،فَتَقُولُ:مَا لِي وَ مَا لَكَ يَا مُحَمَّدُ،فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ لَحْمَكَ عَلَيَّ،فَلاَ يَبْقَى يَوْمَئِذٍ أَحَدٌ إِلاَّ قَالَ:نَفْسِي نَفْسِي، وَ إِنَّ مُحَمَّداً يَقُولُ:رَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي».
/١١٦٠٢ _٧-علي بن إبراهيم:في قوله تعالى: فَأَمَّا الْإِنْسٰانُ إِذٰا مَا ابْتَلاٰهُ رَبُّهُ .أي امتحنه بالنعمة فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ* وَ أَمّٰا إِذٰا مَا ابْتَلاٰهُ أي امتحنه فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ أي أفقره فَيَقُولُ رَبِّي أَهٰانَنِ .
٩٩-/١١٦٠٣ _٨- ابْنُ بَابَوَيْهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا تَمِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ تَمِيمٍ الْقُرَشِيُّ(رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)،قَالَ:حَدَّثَنِي أَبِي،عَنْ حَمْدَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ النَّيْسَابُورِيِّ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْجَهْمِ،عَنِ الرِّضَا(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَ أَمّٰا إِذٰا مَا ابْتَلاٰهُ*فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ :«أَيْ ضَيَّقَ[وَ قَتَّرَ]».
/١١٦٠٤ _٩-علي بن إبراهيم،قال:قوله تعالى: كَلاّٰ بَلْ لاٰ تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ* وَ لاٰ تَحَاضُّونَ عَلىٰ طَعٰامِ الْمِسْكِينِ .أي لا تدعون،و هم الذين غصبوا آل محمّد حقهم،و أكلوا أموال اليتامى و فقراءهم و أبناء سبيلهم،ثم قال: وَ تَأْكُلُونَ التُّرٰاثَ أَكْلاً لَمًّا أي و حدكم وَ تُحِبُّونَ الْمٰالَ حُبًّا جَمًّا أي تكنزونه و لا تنفقونه في سبيل اللّه.
٩٩-/١١٦٠٥ _١٠- ثُمَّ قَالَ:وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: كَلاّٰ إِذٰا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا ،قَالَ:«هِيَ الزَّلْزَلَةُ»وَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ:فُتَّتْ فَتّاً.
/١١٦٠٦ _١١-ثم قال عليّ بن إبراهيم: وَ جٰاءَ رَبُّكَ وَ الْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا قال:اسم الملك واحد،و معناه جمع.