البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٧٧ - الطور آيه ٤٠-٢١
قوله تعالى:
وَ السَّقْفِ الْمَرْفُوعِ -إلى قوله تعالى- فَاصْبِرُوا أَوْ لاٰ تَصْبِرُوا [٥-١٦] /١٠١٦٠ _١-علي بن إبراهيم: وَ السَّقْفِ الْمَرْفُوعِ ،قال:السماء وَ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ،قَالَ:يُسْجَرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
٩٩-/١٠١٦١ _٢- وَ فِي(نَهْجِ الْبَيَانِ):عَنْ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «الْمَسْجُورُ:اَلْمُوقَدُ».
/١٠١٦٢ _٣-علي بن إبراهيم:هذا كله قسم،و جوابه إِنَّ عَذٰابَ رَبِّكَ لَوٰاقِعٌ* مٰا لَهُ مِنْ دٰافِعٍ و قوله تعالى يَوْمَ تَمُورُ السَّمٰاءُ مَوْراً أي تنفش وَ تَسِيرُ الْجِبٰالُ سَيْراً أي تسير مثل الريح فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ* اَلَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ ،قال:يخوضون في المعاصي.
و قوله تعالى: يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلىٰ نٰارِ جَهَنَّمَ دَعًّا ،قال:يدفعون في النار.و
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) لَمَّا مَرَّ بِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ،وَ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ،وَ هُمَا فِي حَائِطٍ،يَشْرَبَانِ وَ يُغَنِّيَانِ بِهَذَا الْبَيْتِ فِي حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لَمَّا قُتِلَ:
كَمْ مِنْ حَوَارِيٍَّّ.تَلُوحُ عِظَامُهُ
وَرَاءَ الْحَرْبِ عَنْهُ أَنْ يُجَرَّ فَيُقْبَرَا
فَقَالَ النَّبِيُّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):«اللَّهُمَّ الْعَنْهُمَا،وَ ارْكُسْهُمَا فِي الْفِتْنَةِ رَكْساً،وَ دُعَّهُمَا إِلَى النَّارِ دَعّاً».
قوله تعالى: اِصْلَوْهٰا فَاصْبِرُوا أَوْ لاٰ تَصْبِرُوا أي اجترءوا،أو لا تجترئوا،لأن أحدا لا يصبر على النار، و الدليل على ذلك قوله: فَمٰا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النّٰارِ [١]يعني ما أجرأهم!.
قوله تعالى:
وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ اتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمٰانٍ أَلْحَقْنٰا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ مٰا أَلَتْنٰاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمٰا كَسَبَ رَهِينٌ -إلى قوله تعالى- فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ [٢١-٤٠]
٩٩-/١٠١٦٣ _٤- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي زَاهِرٍ،عَنِ الْخَشَّابِ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ
[١] البقرة ٢:١٧٥.